العيون الان

محمد عليين

تعيش مدينة العيون في الآونة الأخيرة أزمة نقل حاد، خلفه انسحاب حافلات الكرامة من شوارع مدينة العيون، وما خلفه ذلك من تذمر واضح لدى المواطن البسيط.

المواطن بمدينة العبون، الذي لا يملك سيارة شخصية تقله من مكان الى اخر، يجد نفسه مجبرا على دفع ثمن سيارة الأجرة مرتين وزيادة ماهو متعارف عليه، ليتمكن من الوصول إلى المكان المراد بشق الانفس.

كانت حافلات الكرامة بالمدينة الناقل رقم واحد للساكنة، إذ امتلكت خطوطا تربط شرق المدينة بغربها، كما شغلت خطا حيويا يربط مدينة المرسى بالعيون عبر فم الواد،  وحلت عدة مشاكل إذ مكنت طلاب المعاهد والمدارس من التنقل بين مقرات سكناهم ومكان دراستهم، كما انعشت هذه الخطوط الرواج الاقتصادي بالمدينة، ميزه تواضع تكلفة التذكرة الواحدة (درهمان).

اما سيارة الاجرة فرغم قانونيتها الا أنها لا تغطي المدينة بشكل كامل، إذ تستثنى (أحياء الوفاق و25 مارس..) من خدمتها، ما يفسح المجال للنقل السري المتمثل في “لكويرات”، حيث يساهم هذا النوع من النقل في التخفيف من أزمة النقل بالمدينة، ما يتطلب ايجاد صيغة قانونية، تعمل على تنظيم هذا النوع من النقل، عبر منح رخص النقل للشباب العاطل، وفق ضوابط محددة ومتفق عليها.

تستمر معاناة المواطن البسيط بمدينة العيون، مايستدعي تدخل الجهات الوصية والعمل على تمكين المواطنين من حقهم في النقل، قبل تفاقم الوضع مع الدخول المدرسي بداية شهر شتنبر.