العيون الان

قد لا يفوت على الساكنة ما يروج في هذا الشهر المعروف، لأنها في تمام الوعي مما يحصل في أبريل من كل عام من أحداث ووقائع، يلفها النسيان بسرعة، هنا نتحدث عن احتجاجات الشق الإجتماعي الذي تعيشه الساكنة والشباب المعطل بالجهة امام مفارقات وتباين الخطاب الرسمي لمنتخبي الجهة، في منتديات ومؤتمرات اخرها بيان العيون عن الإشادة بالنموذج التنموي الفاشل فعليا المتميز إعلاميا رغم انهم يعلمون في قناعات انفسهم بواقع الشباب المعطل، ناهيك عن وعودهم المخلوفة في محطات نضالية سلمية للفئات المعطلة واستغلالها بتلميع الصورة في دوائر القرار الكبرى بحل الازمة لا لحل المشكل، فإذا كانت الحرب الأخيرة ” الاستفزازت” أخدت طابع و مسار لتجديد الوحدة الداخلية التي لا تختلف معها مطالب المجموعات المعطلة وقد حان الوقت بفتح معركة داخلية حقيقية لحل المشاكل الاجتماعية، التي على رأسها البطالة المتفشية في صفوف الشباب الحامل للشهادات والفئات المهمشة قد لايصعب علينا القول انه لايمر يوم بالاقاليم الجنوبية، وخاصة العيون دون ما سجلت وقفات و اشكال احتجاجية هاهم صم وبكم يقتحمون الجهة وأطر عليا ينقادون بشكل مهين الى مراكز الأمن ومعطلي القسم يعتلون الأسطح و مقصيون، برنامجهم اليومي لا يفوت الإحتجاج أمام الإدارة المعنية “ocp الادارة”.


اذا كنا نعلم ان الهرم العمري للجهات الجنوبية شبابي، فلماذا إهمال هذه الطاقات التي بدأت تحول اراء فطرية لذى الآباء والاجداد الذين ضحوا من اجل وحدة هذا الوطن، مع إستثمار ما يملكون على تعليم ابنائهم، حاليا أعمارهم تشارف على الأربعين.

كما ان تقوية الجبهة الداخلية في هذا الوقت الحساس عاد من لازم تفعيله بقرارات تطبيقية على أرض الواقع، اولها حل مشكل المعطلين حيث بدأ صوتهم يخترق مجالس لدول خارجية مؤثرة في القرارات الدولية مع تفعيل منهجية الفصل في ماهو إجتماعي وفي ماهو سياسي و ارجاع الثقة المتوقفة أمام مفترق الطرق بحلول واقعة.

بقلم : المعطل محمد . م