هاذ هي ألي جداتو فالمعروف مايبات بلا عشاء…البقع في جماعة الدشيرة يوزعون بدون حسيب ولا رقيب

العيون الأن :

يقول المثل الحساني ” ألي جداتو فالمعروف ما يبات بلا عشاء ” هذا بالضبط ما ينطبق على جماعة الدشيرة التي تحولت إلى إقطاعية خاصة  القانون الوحيد الذي يحكمها هو قانون الرئيس و  لا يستفيد فيها إلا من كان من العائلة   أو حاشيته . ففي تحدي صارخ لكل القوانين  التي تنظم الجماعات و كل المساطر المتبعة في تفويت البقع الأرضية قام الرئيس جماعة الدشيرة بتفويت بقع أرضية رقم 585 المتواجدة بتجزئة أ بالدشيرة  المركز  مساحتها 150 متر مربع    مسجل تحت رقم 196/ 13  لأخته دون غيرها من ساكنة الجماعة التي تعاني من الفقر والهشاش .

 

 

 

 

 

 

 

و في هذا الإطار  يسائل مجموعة من الفاعلين في  المجتمع المدني لجماعة  الدشيرة  وزير الداخلية  بعد رفض رئيس الجماعة التوضيح ، حول القانون الذي اعتمده  السيد الرئيس لتوزيع البقع الارضية بالجماعة و ماهي المعايير التي إعتمدها لإستفادة أخته دون باقي  الساكنة .كما طالب هؤلاء  الفاعلين في المجتمع المدني إيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات إلى جماعة الدشيرة  للتفتيش والتدقيق و ربط المسؤولية بالمحاسبة .تنفيدا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

 

 

تعليق 1
  1. مربيه يقول

    لعل السبب الرئيسي في هدا النوع من التسيب هو عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة فما النازلة التي اورظتها جريدتكم المحترمة الا مثال بسيط من امثلة الخروقات التي تعرفها الجماعة اما علم احد بالتوظيفات التي شملت افراد علئلته بالجماعة دون اتباع المسطرة القانونية وكدالك الخروقات التي وقف عليها مجلس الحسابات من تحويلات غير قانونية ومصاريف غير مبررة في بنود ميزانية الجماعة وارض لكرار بنفود الجماعة التي باعها بطريقة مباشرة وغير مباشرة . والامثلة كثيرة وكاننا لسنا في دولة الحق والقانون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.