أول وزير مغربي مصاب بفيروس كورونا.. التفاصيل

العيون الآن

أول وزير مغربي مصاب بفيروس كورونا.

بلاغ صادر عن وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء:

السيد وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء عبد القادر أعمارة، بعد عودته من مهام رسمية بدول أوروبية، و إحساسه بتعب غير عادي، مصحوب بآلام في الرأس، تقدم إلى المصالح الطبية، حيث أجريت له الفحوصات و الإختبارات الضرورية، التي أكدت تعرضه للإصابة بفيروس كورونا 19 المستجد covi19.
و إعتبارا لكون الأعراض التي ظهرت على السيد الوزير بسيطة ولا تدعو للقلق، و إمتثالا لتعليمات الأطباء، فالسيد وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء يلازم بيته لمدة 14 يوما، و يمارس مهامه الإعتيادية بإستعمال كافة الوسائل التقنية التي تتيح الإشتغال عن بعد، مع أخذ كل الإحتياطات الصحية اللازمة وفقا لتعليمات وزارة الصحة.

تعليق 1
  1. أحمد الجيدي يقول

    – اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا . –
    يلاحض أن بعض ضعاف النفوس يكدسون السلع في بيوتهم بشكل ملفت للنظر ، هل يضمن هؤلاء انهم قادرون على ضمان حياتهم إلى أمد بعيد .وهؤلاء يخلقون البلبلة بين المواطنين ويحولون الحياة من حياة طبيعية إلى حياة رعب .وعلينا أن نتقيد بالنصائح الشرعية أولا والتي يملثها الطب .وهي النضافة ثم النضافة والنضافة التي لا يبقى معها درن في الإنسان هي المحافظة على الصلاوات الخمس وهي الدواء الوحيد لمقاومة هذا الوباء المجهول اللقاح .وكان أسلافنا رحمهم الله عندما تحدث جائحة كانوا يتجهون إلى أماكن العبادة متسلحين بالأئيمان بالله ويستدعون حفاظ القرآن الكريم وأهل الخير مستعينين بالله ويقرأون اللطيف ويعسكرون فيها حتى يرفع الله غضبه وهو الذي يقبل التوبة من عبادة المتضرعين إليه بقراءة القرآن وقراءة اللطيف وهذا التوجه إلى الله لا يتعارض مع البحث العلمي الذي يقوم به الخبراء في علم الأوبئة للوصول إلى لقاح للجائحة التي أصابت العالم ولم يعرف للوباء أي لقاح إلى يومنا هذا من قبل الدول المتقدمة في مجال مقاومة الأوبئة والعلماء يعلمون ليل نهار للوصول إلى لقاح لهذا الوباء الذي جعل العالم يعيش حالة ترقب قصوى وتسابق مع الوقت لكن لم يفتح الله على أحد منهم ليهتدي إلى تلك اللقاح المضاد وناجع لهذا البواء ما ذا يعني هذا أن الوباء ينتشر والضحايا في تزايد في العالم والنتيحة الوحيدة التي اهتدى إليها العلم الحديث هي المحافظة على النضافة بأقصى قدر ممكن وهو سلوك كان السالفون رحمهم الله يعلمون أبناءهم في البيوت عندما غسل اليدين عند احضاء الطعام وقول باسم الله عندما يمد يده إلى المائدة ويحثون أولادهم على الصلاة ويزيدزن عليها تحذيرا شديدا تارك الصلاة لا تأكل معه ولا تسلم عليه إنها فطرة السلف وإن كانت لها موقع في الإسلام لكن الأميون انذاك غير دارسين للعلوم الشرعية بل نقلوها عن أمهاتهم وآبائهم وحافظوا عليها فيما اليوم هذه السلوكات قلت كثيرا في الأسرة .مما جعل الإنسان معرض لكل داء فالآكلات السريعة احيانا تكون سببا في إصابة إنسان دون ما يشعر بالداء حتى يستفحل وكانوا يعالجون بعض الأمراض بالأعشاب الطبيعية مما يطلق عليه بالطبع الشعبي المتوارث عن السابقين أو التوجه إلى بعض الأضرحة إو إلى المساجد لأن الطب كان شحيحا جدا ولا يوجد طبيب إلا في المدن اما الآن الوباء المنتشر في العالم الطب والعلم في حيرة ما هو المخرج المخرج ليس إغلاق الحرم المدني والمكي في وجه القاصدين فالمكان تستجاب فيه الدعاء فلا مفر من التضرع إلى الله في مساجده والإقلاع عن وسوسة الشيطان لرفع مقته وغضبه عن المسلمين . الأوروبيون أعلنوا حالة الطوارئ لكنهم لم يغلقوا أماكن تجمعهم الذي يمارسون فيهاطقوصهم الدينية
    أحمد الجيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.