أين هي المساهمة الإجتماعية لجهة العيون في ظل هذه الجائحة..؟

العيون الآن

ملعين الحافظ

أين هي المساهمة الإجتماعية لجهة العيون في ظل هذه الجائحة..؟

تتساءل ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن عمل أكبر هيئة منتخبة في الجهة في ظل هذه الجائحة “فيروس كورونا كوفيد 19” والتي إلى حدود اللحظة سجلت أربع حالات مصابة بإقليم بوجدور، أحد أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء، والتي ترقد بمستشفى الحسن بن المهدي بالعيون.

الاجراءات والتدابير الوقائية، موازاة مع حالة الطوارئ الصحية، التي عمل بها سكان مدينة العيون واقاليم الجهة كباقي جهات وأقاليم الوطن، ألزمت شريحة كبيرة من الأسر والعائلات المعوزة، التي تشتغل ربات بيوتها في أعمال يومية، كخادمات في البيوت والمقاهي والمطاعم، وكذا ممتهني الاعمال الحرة في القطاعات الغير مهيكلة ناهيك عن عائلات فقيرة ومعوزة أصلا بالجهة.

وخلافا للجهتين الشمالية كلميم وادنون، والجنوبية الداخلة وادي الذهب، فقد سارعتا بوضع برامج تهم تأهيل القطاع الصحي وتجهيزه بالمستلزمات الضرورية، في هذه الظرفية الاستثنائية، أما الشق الاجتماعي سيتم دعم الفئات الهشة والمعوزة، وكذا مساندة العائلات المحدودة الدخل، بالتخفيف عنهم وخاصة في مجال التحصيل الدراسي لإبنائهم وبناتهم، وذلك بتخصيص اعتمادات مالية مهمة، صدرت فيها بلاغات من الجهتين، “للعيون الان” منها ماهو موجه للاهداف السالفة، التي ترسخ مبادئ قيم المواطنة وروح التضامن والتكافل بين مختلف مكونات الشعب المغربي التي سن ركائزها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.

بينما جهة العيون الساقية الحمراء الغائبة الحاضرة في هذه الأزمة، والتي وفرت ثلاث سيارات إسعاف مرابطة بمقر الجهة ورقم أخضر لتوجيه والاستشارات في هذه الجائحة، علما أن المجلس الاقليمي لبوجدور والسمارة بالجهة، بادرا ببرامج في ذات الصدد بالتنسيق مع السلطات المحلية نالت استحسان ساكنتي الاقليمين لتبقى جهة العيون الساقية الحمراء والمجلس الإقليمي بالعيون، محاصرين بمبادرات انسانية واجتماعية جهويا من جهتي كلميم والداخلة واقليميا من مجلسي الاقليمين السمارة وببوجدور.

نرى ويرى الجميع، وكذا رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن مجلس الجهة بالعيون والمجلس الاقليمي، مفروض عليهم الخروج بمبادرة جريئة لأنه ببساطة، حان الوقت لذلك، عبر تخصيص الدعم للفئات الهشة والعائلات المحدودة الدخل وكذا تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية، ببرنامج جهوي متكامل يرسخ القيم الإنسانية ويقوي الثقة المفقودة بين المواطن والمجالس المنتخبة.

و في الايام القادمة ننتظر ما سيسفر عنه مجلس الجهة والمجلس الإقليمي بالعيون من برامج في هذا الإطار، او سيتغاضيان عن الامر والعمل بسياسة النعامة التي تدفن رأسها في الرمال حتى لا ترى الواقع والحقيقة والتداعيات التي خلفها فيروس كورونا المستجد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.