العيون الان

محمد عليين

تعمل الدولة على تجنيد كافة الموارد والاليات الضرورية، من خلال مؤسساتها، من وزارة الفلاحة والصيد البحري ومكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية، حيث أفاد هذا الاخير، الى أنه تم ترقيم 8 مليون رأس من الأضاحي بما فيها الاغنام و الماعز.

تعتمد مدينة العيون بالدرجة الاولى على الأضاحي القادمة عبر الشاحنات من المدن الفلاحية للمملكة، ومع افتتاح بلدية العيون لسوق الماشية الجديد، في هذا الوقت بالذات، أثر بالسلب على عملية بيع وشراء الاضاحي، حيث عمدت جماعة العيون، الى غلق مجموعة من نقط البيع المنتشرة عبر المدينة، حيث شنت عمليات دهم لتلك النقط، ما خلف استياء عارم لدى التجار.

من المعروف أن الايام التي تسبق العيد، يسمح للتجار ببيع المواشي، في بعض الاماكن لضمان حق المواطن في أضحية العيد بثمن مناسب.

السوق الجديد الذي يقع جنوب المدينة ، لم يراعي المواطن البسيط، حيث ارتفعت تسعيرة المواصلات، وبعضها يمتنع عن ايصال المواطن، ما يفسح المجال للنقل السري لتعويض النقص الحاصل.

كما أن الطريق المؤدية قد يستغلها أصحاب السوابق العدلية للايقاع بالزبناء والتجار على حد سواء لسلب نقودهم.

كل هذه المعلومات المتواترة، اثرت على عملية البيع، حيث لوحظ نقص كبير في الشاحنات القادمة من داخل المملكة مخافة مغامرتهم وتعرضهم للخسارة.

فيما المقابل لم تتحدث البلدية في بلاغاتها عن الاجراءات المتخدة لنقل المواطنين لمكان السوق بالثمن المتعارف عليه، وكذا عن الاجراءات الامنية لتأمين الطريق، إذ لوحت البلدية بمحاربة كل نقطة يتم فيها البيع خارج السوق الجديد.

وقد أجمعت مواقع التواصل الاجتماعي على تراجع مبيعات الأضاحي، هذا العام لارتفاع الأسعار وتراجع القيمة الشرائية، حتى أن استعدادات تجار المواشي التي تبدأ عادة قبل عيد الأضحى بأسابيع، تأخرت هذا العام، ولم تبدأ إلى أن بقي على قدوم العيد أسبوع.

ويشار هنا أن بعض العائلات تعمد إلى شراء أضحية العيد بالتقسيط أو بالاشتراك مع الأقارب، كما اعتاد الناس على حجز أضاحيهم لعيد الأضحى، قبل شهرين من موعد العيد.

كما يشتكي مواطنون بمدينة العيون على مواقع التواصل الاجتماعي من الارتفاع الكبير لأسعار أضاحي العيد، إذ أجمعت تغريدات نشطاء المنصات الاجتماعية بالعيون على أن “سعر الخروف في تزايد مستمر”.

ويجب على ولاية العيون الساقية الحمراء، اتخاد التدابير الضرورية، لتسهيل عملية البيع عبر السماح بالبيع في نقط محددة بالمدينة، الى حين انقضاء فترة بيع الاضاحي، وكذا حث الكسابة والفلاحين على جلب أضاحي العيد لمدينة العيون.