العيون الان 

اعتقال الصحفيين والمدونيين وملف الخليل والوضع المزري بمخيمات تندوف قنينة غاز على وشك الانفجار.توصلت العيون الان بفيديو يوثق مسيرة احتجاحية بالرابوني، نظمها متضامنين وعائلة الخليل رافعين شعارات من قبيل لابديل لا بديل عن مصير الخليل، مطالبين بالحرية للمعتقل المسجون في الجزائر على خليفة مواقفه ضدد سياسات قيادة البوليساريو والجزائر.

جدير بالذكر أن مخيمات تندوف تعيش منذ تولي قيادة غالي للبوليساريو احتقان سياسي واجتماعي وحقوقي ينذر بتفجر داخلي، بعد غلق المخيمات بأحزمة ترابية مراقبة من الدرك الجزائري، ضيقت على تجارة الصحراويين وحرمتهم من التنقل بأريحية.

الاعتقالات الاخيرة لشباب صحفيين ومدوينين على مواقع التواصل الاجتماعي لخير دليل على ارتباك غالي وقيادته في استقرار المخيمات، التحول الاخير الذي عم على جميع القبائل القاطنة بتندوف ضرب زيف شعارات قيادة البوليساريو على غرار تقرير المصير والاستقلال..الواقع والحقيقة الذي يعيشه الصحراويين في مخيمات الداخلة أوسرد السمارة العيون بوجدور الرابوني على ارض لحمادة المالحة في حرارة تفوق 55 درجة، مع قلة المياه الموزعة والسيطرة المحكمة باجراءات معقدة على حرية التنقل التجاري، في مقابل عطل الصيف في الدول الاوربية لقادة لبوليساريو وعائلاتهم في افخم الفنادق بأموال منظمات موجهة للاطفال والنساء.

الجميع وخصوصا الشباب الواعي في مخيمات تندوف لم يعود عنده ادنى شك بمتاجرة قادة البوليساريو بقضية الصحراء، ولا خير دليل عدم سكوتهم في وقفات واحتجاجات، عرت سياسة الاغتناء والنهب في احداث تتسارع وتتفاعل من داخل مخيمات لحمادة.جس نبض قيادة البوليساريو وعلى راسهم غالي لما يقع داخل المخيمات و الوضع المزري، يفرض عليهم بخلق إشاعات توجه الرأي العام اخرها التهديد بالحرب من طرف قادة جلهم يحملون من جنسيات ” جزائرية، اسبانية، موريتانية..” ليس بيدهم، حتى التدريب العسكري للجنود يكون في وهران.

اما الحرب الحقيقية التي يخوضها غالي وقادته على شعب اعزل في مخيمات تشتعل داخليا في نفوس الصحراويين تحت وطأة حرارة شمس لحمادة الحارقة، لم تستثني حربه اعتقال ابناءهم ونهب ما تبقي من مواد المنظمات بطرق بات يعرفها الجميع ناهيك عن تهريب المحروقات… وتوزيع مناصب الريع والاستغلال على حاشيته، الحقوق ومكتسبات التي كانت في يد الصحروايين في عهد القيادة السابقة ولت وعادت لتوزع بين قادة همهم الوحيد الاغتناء والعائلة.

ملعين الحافظ