افتتاح مشاريع شبابية في اطار دعم التعاونيات و المقاولات الصغرى

العيون الان

السمارة – مستجدات إخبارية

في إطار دعم المشاريع الشبابية ، و إدماج الشباب العاطل في سوق الشغل ، و تمويل مشاريع التعاونيات و الجمعيات ، و تنفيذا لأهم ادوار و أهداف برنامج الاقتصاد الاجتماعي لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ، في شقه المتعلق بالمساهمة في تطوير التنمية المحلية و أجرأة تسهيل و تطويع الولوج الى سوق الشغل لفائدة شباب المنطقة ، قام اليوم السيد حميد نعيمي عامل اقليم السمارة ، رفقة السيد محمد ابريه المنسق الاقليمي لوكالة تنمية الاقاليم الجنوبية بالسمارة ، بجولة شملت خمسة مشاريع صناعية و تجارية ذات بعد اقتصادي تجاري بتمويل من الوكالة في اطار برنامج الاقتصاد الاجتماعي في شطره الرابع ، و تهم بالخصوص استفادة بعض التعاونيات باقليم السمارة تتمثل بالأساس في ثلاثة ورشات صناعية عبارة عن ثلاثة مطاحن عصرية نموذجية كأول تجربة بجهة العيون الساقية الحمراء ( دقيق القمح و السميدة ) و التي ستساهم في تغدية السوق المحلية مباشرة بهذه المواد و بأسعار تفضيلية و جودة عالية اضافة الى افتتاح محل لغسل السيارات ، مجهز بأحدث التجهيزات التي تتماشى مع أعلى معايير الجودة حيث تم تزويده و تأثيثه بمعدات حديثة ومتطورة ستساهم لا محالة في الدفع قدما بهذا المجال بالمدينة كتجربة رائدة و فريد لأبناء الاقليم ، وادماجهم مباشرة في سوق الشغل ، للمساهمة في انجاح قاطرة التنمية المحلية في شقها الاقتصادي التجاري ، كما قدمنت السيد العامل في عين المكان شروحات مستفيظة و أرقام استدلالية و مؤشرات رقمية حول مشاريع برنامج الاقتصاد الاجتماعي و مجمل مساهماتها في التنمية المجالية ، إضافة الى طبيعة الفئات المستهدفة ، و المجالات الاقتصادية و الاجتماعية التي تشتغل في إطار تقويتها وتنميتها و كالة تنمية الاقاليم الجنوبية.

و بالمناسبة فقد قدم السيد العامل للمستفدات و المستفيدين من هذا الدعم المباشر و العيني ، نصائح و ارشادات قيمة ، و توجيهات هادفة تستهدف ضرورة انخراطهم في النسيج الاجتماعي للمنطقة ، و المساهمة في الدفع بقاطرة التنمية نحو الامام ، اضافة الى ادماج اليد العاملة الضرورية و مساعدتها على الاندماج الاجتماعي و بالتالي التنموي المنشود ، موجها العناية الى ان هذه المشاريع تم تبنيها في اطار استراتيجية وطنية متبصرة ، و بتوجيهات ملكية من اجل ادماج العنصر البشري في التنمية و التطور المنشود ، و اعتبارا كذلك للدور المحوري الذي تلعبه ، في بلورة الرؤية الاستراتيجية الملكية الخاصة بالتشغيل و تقوية الكفاءات المحلية ، أو في إطار تثمين الرأسمال البشري من خلال الانخراط بكل فاعلية في تطوير و تنمية المشاريع المحلية المدرة للربح ، و هي سياسة تنموية انخرط فيها مختلف الفاعلين بالاقليم و على رأسهم السيد العامل الذي أبان عن حس تنموي ، و انخراط صادق في مشروع الإقلاع التنموي بالمنطقة نحو تحقيق طفرة اقتصادية و اجتماعية و تضامنية شاملة ، و من خلال دفاعه الواضح و البين خدمة لمصلحة الإقليم و ساكنته .
في نفس الاطار أشاد مختلف المستفيدين من هذه المشاريع ، بهذه البادرة الطيبة ، و التوجهات الملكية السامية في هذا الاطار ، مشيرين الى انهم لمسوا في السيد العامل ، منذ أن وطئت قدمه هذا الاقليم ، و بشهادة مختلف شرائح المجتمع و مكونات ساكنة السمارة ، روح المسؤول ، و جدية و اتزان معقلن في التواصل و التعاطي اليومي مع الساكنة و همومها و مشاغلها متتالية ، مسؤول إقليمي لا يعمل إلا بخلفية واحدة ، و هي الوطنية تنفيذا لتعليمات عاهل البلاد ، بعيدا عن أية ولاءات أو اصطفاف قد يفقد المسؤول مصداقيته ، و بالتالي فاعليته في تحقيق تنمية للإقليم ، و تدبير أمثل لقضاياه و مشاغله .

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.