العيون الان 

سوس والصحراء الإرث المشترك محور مهرجان اكادير..أنشطة ثقافية ورياضية قبيل الإنطلاقة الفعليةتعرف حاضرة سوس ايام 22 يوليوز الى 28 من نفس الشهر، انطلاق فعاليات مهرجان اكادير المنظم من طرف المنتدى الوطني لشباب الصحراء بشراكة ودعم مع وزارة الثقافة والاتصال تحت شعار” سوس والصحراء الإرث المشترك” هذا الشعار في نسخته الخامسة للمهرجان يحمل دلالة قوية تنم عن الترابط القديم الجديد بين شمال المغرب وجنوبه وتقاطع ثقافة البيضان في مناحي عدة مع ثقافة سوس ماسة، المنفتحة على شرق وشمال المملكة، حلقة الوصل هاته رسخها اعضاء المنتدى على الواقع عمادهم فيها القيم المشتركة والتاريخ المتوراث من الاجداد الى الاحفاد..فعلا ما نراه ويراه الجميع إرث مشترك يجسد بسواعد اعضاء المنتدى.

الانشطة الثقافية والرياضية انطلقت بعرض فيلم تحت عنوان “اصداء الصحراء” في ساحة تامري قرب سينما الصحراء ولاول مرة تم عرض الفيلم في ساحة عمومية امام الجمهور المتنوع من ساكنة المدينة والقادمين من الاقاليم الصحراوية الذي استحسن المبادرة وحضر بكثافة وتفاعل مع احدات الشريط.برنامج المهرجان لم ينسى الرياضة الشعبية وذلك بتنظيم مباراة ودية جمعت قدماء لاعبي مولودية العيون ضد قدماء لاعبي شباب الخيام بملعب سيدين بلخير وكانت فرصة لتكريم صاحب الرقم القياسي في ضربات الراس عزيز بورام و الحارس الكبير لمولودية الخيام بوتعكات الملقب بالرباطي، حضر هذه المقابلة وجوه من الجامعة الملكية لكرة القدم، على رأسهم السيد مولود اجف ووجوه معروفة وطنيا ودوليا وأعضاء من العصبة من اكادير والعيون، المقابلة كانت فرصة لإحياء الذاكرة الجماعية الفريقين اللذان كان ضمن فرق القسم الوطني الثاني وبإمكانيات مادية ضعيفة لكن موهبة وحب الفريق كانت لها الغلبة، الان الفريقين بقسم الهواة.يشار هنا ان برنامج مهرجان اكادير متواصل والإنطلاقة الفعلية ستعرف من يومه 24 يوليوز الجاري بساحة المصلى بالحي المحمدي عدة انشطة رئيسية، افتتاح المعرض الرئيسي و أروقة الصناعة التقليدية والخيام الموضاعاتية المؤرخة لثقافة الصحراء والرحل بأرض سوس ماسة،  كما يعرف البرنامج ندوات فكرية وتوقيع كتب ودواوين، ناهيك عن عروض التبوريدة و الابل وسهرات فنية شعبية للفنانين من شمال المغرب وجنوبه، تواكب فعاليات المهرجان حتى النهاية من بين الانشطة الثقافية الحسانية، خيمة الشعر المزمع تنظيمها بساحة أولهاو بتالبرجت بحضور فنانة قادمة من موريتانيا “سكتو منت هام فالة”.

العيون الآن..ملعين المحفوظ