العيون الان

خرجت يوم أمس الأربعاء 14 مارس2018 على الساعة 18:45 التنسيقية المحلية للأطر العليا بوقفة سلمية احتجاجية بشارع السمارة، رافعين شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية والحقوق الاقتصادية، كما تعتبر ردا على الحوار مع السلطات المحلية التي لم تقدم حلول مقنعة لما يطالب به الاطر في هذه الجهة، علما أن آخر عملية فعالة اشرفت عليها السلطات المحلية اقتربت من عقد من الزمن 2010 آلتي تم من خلالها دمج 305 في أسلاك الوظيفة العمومية.


ناهيك عن تحركات مجموعة الشباب المقصي من توظيفات فوسبوكراع على المستوى الداخلي بوقفات وأشكال احتجاجية سلمية على مدار العامين الماضيين دون أي إشارة إيجابية من لدن الجهات المعنية بالملف، والجلوس معهم في حوار جدي لحلحة مطالبهم اخر هذه الوقفات الاحتجاجية، اليوم أمام إدارة شركة فوسبوكراع مطالبين مسؤولي الشركة بكشف لوائح الناجحين و لوائح الانتظار وإخراج الشق الثاني من العملية وتحديد البرنامج الزمني لها.


اما على المستوى الخارجي اختارت التواصل مع إعلاميين من الخارج، لتسليط الضوء اكثر على المجموعة وحيثيات مشكل الشباب المقصي من بدايته وذلك من اجل الضغط على جميع المسؤولين و المنتخبين المتدخلين في قضية المقصيين.


لا ننسى هنا مجموعة الصم والبكم التي عادت الى الشارع، بعدما لم تلامس اي حلول فعلية، وقفتهم الاحتجاجية اليوم أمام جهة العيون الساقية الحمراء رافعين يافطات ورقية من قبيل المثال” يا رئيس.. أين أموال الملك .. أين حقوقنا..”
تضع منتخبي الجهة في إحراج تام لأن الوعي التام للساكنة بالتسيير الجهة منذ الاستحقاقات الأخيرة، لم يستهدف فئة من الفئات بحل مشاكلها، هذا ما زاد تنامي الاحتقان و اليأس من سياسة المنتخبين وبرامجهم البعيدة كل البعد عن صوت الشارع.
الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة في هذه الظرفية، الى متى يبقى حال هذه الفئات دون حلول..؟
الم يحن الوقت تلبية المطالب الاجتماعية للمعطلين و الفئات المهمشة بعد هذه السنين العجاف.. ؟
أليس من الأولى إيجاد رؤية تشاركية بين جميع مؤسسات الدولة ( منتخبين.. سلطات مركزية.. محلية..) لحل مشكل البطالة لقطع الطريق على من يستغلون الاحتقان الإجتماعي المتصاعد.. ؟