العيون الان

” الإعلام والأشخاص في وضعية إعاقة، أية مكانة في الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان؟”

فعاليات الندوة الختامية

استُكْملت اليوم، انشطة مشروع ” الإعلام والأشخاص في وضعية إعاقة، أية مكانة في الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان؟” وهو المشروع الذي تم أنجازه من قبل جمعية آفاق لتأهيل و إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ARIPH، بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، ويهدف بالدرجة الاولى الى المساهمة في تعزيز وصول الأشخاص في وضعية اعاقة إلى خدمات الإعلام وتكريس المقاربة الحقوقية في تناول قضايا الإعاقة، من خلال التعريف بمضامين الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان، خاصة الحق في وصول الأشخاص في وضعية إعاقة الى خدمات الاعلام والتواصل، و تعزيز قدرات الصحفيين و الإعلاميين في مجال إعمال المقاربة الحقوقية ، و العمل على صياغة مذكرة ترافعية, للمطالبة بتعميم لغة الإشارة بقنوات القطاع العمومي للاتصال السمعي البصري .
و بحضور لنشطاء المجتمع المدني والسلطات المحلية والاشخاص في وضعية اعاقة خصوصا ذوي الإعاقة السمعية، أفتتحت هذه الندوة الختامية اليوم 28 سبتمبر 2019 بقاعة الندوات التابعة للمديرية الجهوية للثقافة بالعيون بقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيد الناجم الدحماني (عضو مكتب جمعية الصم البكم) ثم كلمة تأطيرية للدكتور الحسين العويمر مسير الندوة، ليمرر الكلمة للسيدة: مريم لحويمد، رئيسة الجمعية ، لإلقاء كلمة افتتاحية رحبت فيها بالحضور واثنت على الاعلاميين الذين شاركوا في هذه المشروع، مشيدة بالاساتذة الذين أطروا الورشات وكل من ساهم في انجاح المشروع، ومؤكدة على حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى خدمات الإعلام خصوصا توفير لغة الإشارة، و مستدركة إلى أن هذا اليوم يوافق الأسبوع الأممي للغة الإشارة، ثم تم عرض فيديو شمل اهم لحظات المشروع و الانشطة المنجزة ، ليتلو ذلك قراءة تقرير تركيبي من قبل الاستاذ: المحجوب الدوة، الكاتب العام للجمعية ، و عرض مضامين مذكرة ترافعية تحت عنوان:”ضمان إدراج وتعميم لغة الاشارة ضمن الاعلام العمومي، عبر تفعيل دفاتر تحملات متعهدي خدمات السمعي البصري” سترفع للمؤسسات المعنية معلنا على أن المشروع سينتقل الى مرحلة أخرى من أجل تنزيل هذه المذكرة .

أعقب ذلك مداخلة للدكتور محمود عياش حيث تناول موضوع التمثلات الإجتماعية تجاه الاعاقة و ان هذا الموضوع اصبح لا يهم فئة ذوي الاعاقة وحدهم بل هو موضوع يهم جميع فئات المجتمع ، كما اكد على الا يكون الموضوع مناسباتيا بل ان يكون مضمنا في جميع النقاشات الاجتماعية و مسلطا عليه الضوء من طرف وسائل الاعلام ، ثم قدم رئيس جمعية افاق للصم والبكم، السيد: سالم بيب، مداخلة بلغة الاشارة تمت ترجمتها من قبل مترجمة لغة الاشارة للحضور عبر فيها عن القضايا الحيوية التي يعيشها ذوي الاعاقة السمعية خصوصا مع انعدام لغة الاشارة في المرافق العمومية و وسائل الاعلام و الصعوبات الناتجة عن عدم تمكنهم من التواصل البناء و المعلومات الضرورية ، كما تطرق للاكراهات المحلية االتي تواجها جمعيتهم كونها جمعية فتية تحاول شق الطريق من اجل ضمان تنزيل حقوقهم .
وبعد فتح المجال للنقاش العام و مداخلات وأسئلة الحضور ، قدمت الجمعية شهادات تقديرية لمن ساهم في إنجاح المشروع، وشهادات مشاركة لكل المتدربين من صحفيين و إعلاميين ، وقد ميز هذه الندوة الحضور المميز للمهتمين و فعاليات المجتمع المدني والصحافة وحرص الجمعية المنظمة على اشراك الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية و التقيد الصارم من قبل المنظمين بالوقت والبرنامج المحدد.