العيون الان

تحدّث التقرير السياسي للحزب الاشتراكي الموحد عن وجود تراجع لدور الدولة أمام الأعيان الذين يستغلون نفوذهم لمراكمة الثروات ونهب الخيرات والسطو على الأراضي والعقارات.

وأورد التقرير أن ما كان سيشكل ورقة مهمة في التقرب من الحل عبر تمثيلية الساكنة في المجالس الجهوية والمحلية “طبعه الفساد والجشع؛ وهو ما زاد من تأجيج ظاهرة الانفصال”.

واعتبر المصدر نفسه أن النموذج التنموي، الذي كان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قدم بشأنه تقريرا، “لم يجد طريقه إلى التفعيل بما يضمن مصالح المواطنات والمواطنين، بالرغم من الملايير التي تم ضخها لتنمية الأقاليم الجنوبية، نظرا للخروقات العديدة وغياب ثقافة التتبع والتقييم واستمرار الإفلات من العقاب”.

المصدر: هسبريس