العيون الان

بقلم :  حسن لغزال

إحتضن ملعب رادس بالعاصمة التونسية يومه الجمعة التاسع نونبر 2018، لقاء الإياب بين الترجي التونسي ونظيره الأهلي المصري.
اللقاء عرف بداية محتشمة من الطرفين، وتركز اللعب وسط الميدان، وفي الوقت الذي ظن الجميع أن الشوط الأول سينتهي بالبياض، ومن كرة مرتدة إستطاع اللاعب سعد بقير في الثواني الأخيرة من النهاية، تسجيل الهدف الأول، قبل أن يعود اللاعب ذاته ويعمق النتيجة بالهدف الثاني في حدود الدقيقة 54 ، أمام جماهير غفيرة فاقت الخمسين ألف مشجع كانت سندا كافيا للاعبين، ليختتم اللاعب أنيس البدري الأهداف قبل الصافرة النهائية بثلاث دقائق، لتعم الإحتفالات ملعب رادس وليتوج الترجي للمرة الثالثة في مشواره بعدما كان قد حصد اللقب الغالي سنتي 1994 و 2001.
وكانت مباراة الذهاب بمصر قد انتهت بفوز المحليين بثلاثية مقابل هدف يتيم، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، وتم إستعمال تقنية var لأول مرة في نهائي المسابقة القارية بمصر، وقد عرفت المواجهة ندية كبيرة وخشونة زائدة من الطرفين، وأخطاء تحكيمية بالجملة من طرف الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف الذي فشل في إيصال النهائي لبر الأمان بقرارته الجائرة، اذ منح ضربات جزاء خيالية وبدا تائها في معظم أطوار المواجهة.
بعدها مباشرة قرر الإتحاد الإفريقي للعبة إيقاف اللاعب وليد ازارو لسوء التصرف، غيابه ترك فجوة كبيرة في هجوم الأهلي بتونس الخضراء، وقد حصل الترجي على مبلغ مليوني ونصف الدولار والأهلي على مليون وربع الدولار، ليسدل الستار على هذا النهائي المثير.