التنسيق الميداني يخرج في وقفة تضامنية و لا جديد في الملفات الإجتماعية.

العيوو الان

خرج التنسيق الميداني المتكون من التنسيقية المحلية للأطر العليا و مجموعة الشباب المقصي من توظيفات فوس بوكراع و مجموعة خريجي البرنامج الحكومي لتأهيل 25 إطار بالعيون.بوقفة تضامنية مع عائلات معتقلي أكديم إزيك ,بشارع طانطان بالعيون من يومه الخميس 28 سبتمبر 2017.

رفعوا خلال الوقفة شعارات تطالب بالعدالة الإجتماعية و الحق في الشغل الكريم الضامن,الوحيد للإستقرار و الكرامة الإنسانية. وثني هذه الفئات عن الخروج لشارع. إلتحقت جميع التشكيلات الأمنية لعين المكان,لم تتخذ الإجراءات  القانونية لفض الوقفة وذلك بعدم إعطاء الوقت الكافي للإنذارت الفض.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة.هل المقاربة الأمنية و الترويج الإعلامي الرسمي,بلسان منتخبي الجهة,المنافي للواقع المعاش في الجهة هما الحل للملفات ذات طابع الإقتصادي و الإجتماعي.قد حان الوقت فتح حوار جدي,مع جميع الفئات و على رأسها التنسيق الميداني لحل هذه المعضلة.لأن حراك التنسيق الميداني للعام الفارط وبدايته المبكرة هذا الموسم,وتوعد مناضليه بدخول في محطات نضالية سلمية معقدة في القادم من الأيام.تضرب في الصميم توجهات الدولة داخليا وخارجيا,وتكذب برامج التنموية التي لم تلامس تطلعات الشباب المعطل التي اصلا محورها العنصر البشري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.