الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي” تصدر بيانا تضامنيا بعد الاعتداء على استاذة بطرفاية

العيون الان

  اصدرت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي” بيانا تنديديا بعد الاعتداء على أستاذة بثانوية علي بن ابي طالب التأهيلية بطرفاية من طرف تلميذ بالمؤسسة.

بيان تضامني
على اثر الاعتداء اللفظي والترهيب النفسي اللذان تعرضت لهما صبيحة يوم الاثنين 8 يناير 2018 بطرفاية أستاذة بثانوية علي ابن أبي طالب التأهيلية أثناء خروجها من المؤسسة من طرف تلميذها، بعدما ضبطته وهو يغش في الامتحان مستخدما هاتفه النقال الممنوع حسب القانون الداخلي للمؤسسة، والذي التزم المعني بالأمر باحترامه بداية الموسم الدراسي الحالي، ونظرا لما تركه الحادث من هلع لذى المتمدرسين وامتعاض واستياء بين الأطر التربوية التي ما فتئت تندد بجميع أشكال العنف الذي تتعرض له هذه الفئة وانعدام الأمن وظروف العمل المناسبة، وبعد وقوفه على حيثيات وتفاصيل الاعتداء اللاأخلاقي يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي للراي العام ما يلي:
تضامنه المطلق واللامشروط مع الأستاذة.
إدانته الشديدة للسلوك اللاتربوي واللاأخلاقي الذي تعرضت له الأستاذة من طرف تلميذها.
مطالبته الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية الضرورية للجم مثل هذه السلوكيات التي تمس بكرامة الأسرة التعليمية.
دعوته الجهات الأمنية تسيير دوريات منتظمة لحماية المتمدرسين والأطر التربوية والإدارية.
دعوته جميع الهيئات النقابية والحقوقية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني إلى تكثيف الجهود للتصدي لكل مظاهر العنف بمحيط المؤسسات التعليمية.
استعداده خوض جميع الأشكال النضالية دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وحماية المدرسة العمومية.
إن المكتب الإقليمي يجدد دعوته لكافة نساء ورجال التعليم بالإقليم إلى الالتفاف حول إطارهم العتيد الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي للدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم وحماية المدرسة العمومية.
“عاشت الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي- صامدة ومناضلة”

عن المكتب الاقليمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.