الحركيون يعقدون مؤتمرهم الثالث عشر تحت شعار: “حركة من أجل الوطن”

العيون الان

تحت شعار: حركة من أجل الوطن، احتضن اليوم الجمعة 28 شتنبر قصر الرياضات بالمركب الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط، اشغال المؤتمر الثالث عشر لحزب الحركة الشعبية، والذي يصادف الذكرى الستين لتأسيس الحزب.

بعد ان افتتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني ونشيد الحزب، تناول الكلمة السيد السعيد أمسكان، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وتناول في كلمته البنوذ العريضة لاشغال المؤتمر بعدما رحب بضيوف حزب السنبلة.

فيما أجملت كلمة السيد امحمد العنصر الامين العام للحزب، مجمل القضايا والتطورات الراهنة وكذا الانشغالات التي تشغل المواطن المغربي، حيث تحدث عن:

  • عودة المغرب الى عمقه الافريقي.
  • الظواهر الاجتماعية التي يعانيها الشباب.
  • إثارة وزراء ونواب حزبه لبعض القضايا رغم مشاركة الحزب في الحكومة.
  • عدم رضاه عن بعض الإصلاحات التي يدفع المواطن ثمنها.
  • تشديده أن العالم القروي في حاجة الى أوراش كبرى وليس إلى حلول ترقيعية.
  • الطموح الى مغرب تتساوى فيه الفرص أمام ابنائه وبناته.
  • نريد توزيعا عادلا ومنصفا للثروات، وكذا التضامن الجمالي، بين الجهات والاقاليم.
  • العمل على تأهيل المؤسسات، ومنح البرلمان مكانته المحورية في التشريع.
  • الايمان بالحوار الاجتماعي مع النقابات كشريك إجتماعي.
  • مشاكل الشباب في عمق الانشغالات.

كلمة الدكتور سعد الدين العثماني الامين العام لحزب العدالة و التنمية، كانت مقضبة حيث اكد على وجود علاقات تاريخية بين الحزبين، وتمنى التوفيق ونجاح المؤتمر.

كما تناول الكلمة السيد نبيل بن عبد الله الامين للعام لحزب التقدم والاشتراكية، والذي دعا الى أن تعود الاحزاب الوطنية التاريخية الى أمجادها، وأن تعمل على رد الاعتبار للعمل السياسي، وأشار الى قوة العلاقة بين الحزبين، حيث يرجع التحالف الى عشرين سنة خلت.

لاشك أن المؤتمر الثالث عشر مؤتمر تاريخي، لعب من خلاله الزعماء والكوادر الحزبية الدور الاهم في تمتين الحزب، وجعله في مصاف الاحزاب القوية، الا أنه في ظل مجموعة من التغيرات الدولية والاقليمية والمحلية، يجب مراعاة كل العوامل والظروف، من أجل تحصين المكتسبات، والعمل الجاد على تمكين الاسس للحفاظ على حزب قوي وقادر على التأطير والمنافسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.