العيون الآن

أصوات التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون ترتفع بشارع السكيكمة تطالب بالشغل.

ما أن تنتهي وقفة يبدأ التحضير لأخرى، هذه المرة اختار التنسيق الابتعاد عن الشوارع الرئيسية ليجسد وقفته بشارع السكيكمة.

اليوم الاثنين 26 نوفمبر2017 رافعين شعارات كما العادة تطالب بالحق في الشغل في أسلاك الوظيفة العمومية والشبه العمومية.

،الغريب والعجيب في الأمر أن الحلقة المفقودة (الحوار)  لازال يبحث عنها التنسيق الميداني او بالأحرى جميع المجموعات المعطلة بالصحراء العيون الداخلة السمارة طرفاية…. بأشكال سلمية.


ليس لها هدف اخر سوى الضغط لإيصال صوتها للجهات المسؤولة،من أجل الجلوس على طاولة حوار جدي يضم السلطات المحلية والمجالس المنتخبة ولجان المجموعات المعطلة.

لإفراز حلول جهوية بالتشغيل في قطاعات حكومية وشركات القطاع الشبه العام ،تضمن الكرامة الإنسانية لهذه الفئات.


بعيدا عن ترويج المغالطات بإن هذه المجموعات المعطلة، وعلى رأسها التنسيق الميداني. أنها تهدد السلم الإجتماعي وتخدم أجندات خارجية تمس من سيادة الدولة.
في ظل غياب الحلقة المفقودة “الحوار” عجلة التصعيد بدأت تدور نحو محطة من النضال السلمي المعقد هذا ما أكده ممثلي التنسيق الميداني للعيون الآن.