الحموشي يدخل على خط قضية فندق “صحراء ريجينسي” ومستخدمة تعترف: “أنا مدفوعة من بلدية الداخلة لتشريد زملائي”

العيون الان

 

الحموشي يدخل على خط قضية فندق “صحراء ريجينسي” ومستخدمة تعترف: “أنا مدفوعة من بلدية الداخلة لتشريد زملائي”

 

دخلت قضية مستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجنسي بمدينة الداخلة، الذين يخوضون معارك إحتجاجية يومية، احتجاجا على عدم توصلهم برواتبهم منذ شهر مارس المنصرم، بالإضافة إلى عدم أداء الاشتراكات الخاصة بهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ 14 شهرا، منعطفا جديدا بعد الرسالة المفتوحة التي وجهها قياديو نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة الداخلة وادي الذهب إلى عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.

وكشفت مصادر عليمة الإطلاع لجريدة “الصحافة” الإلكترونية، أنه عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وجه تعليمات شخصية وصارمة للمسؤولين الأمنيين بالمنطقة الإقليمية للداخلة من أجل تفعيل المساطر والإجراءات القانونية الجاري بها العامل في الشكايات الموضوع لدى الدوائر الأمنية بالداخلة من طرف مستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجينسي وقياديي الإتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهي الشكايات التي ظلت حبيسة الرفوف لأيام دون أن تحرك المصالح الأمنية الإقليمية ساكانا فيها، وهو ما طرح عدة تساؤلات حول تواطؤات قد تكون جرت بين مسؤولين أمنيين وبعض لوبيات الفساد والمال والأعمال بالداخلة.

ووفقات لذات المصادر، فإن المصالح الأمنية بمدينة الداخلة سارعت في ساعات متأخرة من يوم أمس السبت إلى فتح تحقيقات أمنية مع مجموعة من المشتكى بهم في قضية فندق صحراء ريجنسي، وهي التحقيقات التي مازالت مستمرة طيلة اليوم الأحد 23 غشت 2020.

وتشير التسريبات الأولية من التحقيقات الأمنية مع المكلفة بالإستقبال بفندق صحراء ريجينسي، والتي هي موضوع مجموعة من الشكاوي لدى المصالح الأمنية ووكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية للداخلة، إلى إعترافها بإعترافات خطيرة تورط فيها منتخبون كبار بالمجلس البلدي للداخلة ومسؤولون ورجال أعمال كبار في جهة الداخلة وادي الذهب يقفون وراء قضية مستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجينسي بالداخلة، وإقرارها بأنها مدفوعة من طرف أعضاء بالمجلس البلدي للداخلة لتنفيذ أجنداتهم من أجل تشريد زملائها.

وكان الإتحاد المحلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قد وجه رسالة مفتوحة إلى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني يلتمس فيها التدخل العاجل في واقعة التهجم على مستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجينسي بمدينة الداخلة، بسط فيها مختلف محطات ووقائع القضية، والتي سردها على الشكل التالي:

إنه في اليوم الموالي لبداية حركة الاعتصام الثاني، يوم الاثنين 10غشت 2020، أي يوم الثلاثاء الأسود صباحا، وهو اليوم الذي قادت فيه المدعوة المامي العالية المستخدمة بمصلحة الاستقبال بفندق صحراء ريجينسي بمدينة الداخلة، هجوما غادرا على المستخدمات والمستخدمين باستعمال خرطوم المياه الخاص بإطفاء الحرائق الذي هيأه لها عاملين متقاعدين احيلا على التقاعد منذ مدة، وتم الاحتفاظ بهما بشكل غير قانوني. هذا الهجوم بالمياه كما يبين الشريط المرفق نتج عنه تبليل الأجراء والأجيرات بالمياه بشكل تام كما تم تبليل صورة كبيرة لعاهل البلاد وأثناء الهرج والمرج تمت سرقتها في محاولة لطمس الجريمة.

كما تم ضرب كاتب المكتب النقابي لمستسخدمات ومسنخدمي فندق صحراء ريجينسي المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من طرف المعنية من الخلف كما صرح الشهود من العمال الذين عاينوا واقعة الضرب في محضر قانوني فتح بالدائرة الامنية مولاي رشيد في نفس اليوم، كما تعرضت يوم الاثنين المنصرم إحدى العاملات للهجوم من طرف المدعوة المامي العالية، وتقدمت يوم الثلاثاء الأسود بشكاية لدى نفس الدائرة الأمنية.

غير أنه، ومنذ يوم الثلاثاء 11/08/2020، تاريخ وضع الشكايات (كاتب المكتب النقابي يتوفر عل شهادة طبية مدة العجز 15يوما )، وبعد توجهنا للاستفسار عن مآل الشكايتين يوم الأربعاء 19/08/2020، قيل لنا وبكل برودة أن المسطرة لم تكتمل بعد لظروف العمل وإكراهاته…، وهو ما اعتبرناه في نظرنا عذرا أكبر من الزلة، حيث راودتنا شكوك عما إذا كانت مصالح الدائرة الامنية قد استمعت للمشتكى بها وقد تعززت شكوكنا أكثر مع مطالبتنا برقم الارسال الى المحكمة الابتدائية للداخلة.

وفي نفس السياق، وبما أن مستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجينسي كانوا اثناء وقفاتهم الاحتجاجية يحملون صورة كبيرة لملك البلاد استجلبوها معهم في كل اشكالهم النضالية، إلا أنها سرقت منهم، وأصابع الاتهام تشير الى المدعوتان المامي العالية ونعيمة ازربان .

وبعد أن قام الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجلب صورة ثانية من الحجم الكبير، كذلك تمت سرقتها ايضا من طرف نفس السيدتين، ولكن هذه المرة بعد ان تم رشها وتبليلها بالمياه اثناء عملية الهجوم بالمياه على المعتصمين داخل الوحدة الفندقية.

وبعدما توجه كاتب الاتحاد المحلي رفقة أمين الاتحاد المحلي يوم الخميس 13/08/2020قصد وضع شكاية تخص سرقة صور ملك البلاد كانت ترفع اثناء الوقفات كما طلب ذلك يوما ما أحد المسؤولين الكبار بولاية الجهة قائلا لنا بالحرف (خاصكوم ترفعوها عاليا )، وهو التوجيه الذي أعطيَ للعاملات اللواتي يحملن الصورة الملكية، حيث ولحد الآن تم منعهم من تقديم شكاية في الموضوع وكل مرة مراوغات وأسباب واهية (..) ونحن متشبثون بحقنا في تقديم شكايتنا وليس من حق احد كان منعنا .

وبعد جريمة الاعتداء الغاشم مساء يوم 20/08/2020 على كاتب المكتب النقابي لمستخدمات ومستخدمي فندق صحراء ريجينسي من طرف المعنية بالامر صحبة اخويها وعصابتهما وهو يهم بتثبيت جهاز تلفاز للانصات للخطاب الملكي من داخل معتصمهم مدعومين بقطاعات كونفدرالية على امتداد الخريطة التنظيمية بالجهة، وتم تعريض العمال ومسؤولي الاتحاد المحلي للتهديد بالقتل والتصفية الجسدية امام اعين السلطات الامنية والترابية التي عاينت الهجوم وهي تتفرج عليه وفي حينه تم تقديم 20 شكاية لدى الدائرة الامنية المسيرة التي كانت تؤمن الديمومة بالمقر الرئيسي للمنطقة الاقليمية للامن بالداخلة ليلة الخميس الى حدود الثانية عشر ليلا وكل هذا تحت اعين رئيس المنطقة الاقليمية للامن الذي كان يتواجد تلك اللية بمكتبه.

ونفس الواقعة تكررت حيث يبدو أنه لم يتم الاستماع للمشتكى بهم اذ لو كانت الشكايات قد أخذت مجراها القانوني لما تمادت وتشجعت المشتكى بها وعصابتها واحتجزت العاملات والعمال طيلة يوم الجمعة 21/08/2020 بالنهار والليل داخل الوحدة الفندقية دون أكل أو شرب أو دواء.

الإتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يطالب السيد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في هذه التجاوزات الخطيرة التي من شأنها أن تسبب في انفجار إجتماعي خطير بمدينة الداخلة.

صحف

Leave A Reply

Your email address will not be published.