الخط البحري جزر الكناري_الطرفاية…حلم مدينة وساكنة ومنتخبين

العيون الان

الخط البحري جزر الكناري_الطرفاية…حلم مدينة وساكنة ومنتخبين

يبدو ان المشاريع ذات الأهمية الكبرى في الأقاليم الجنوبية، تعرف كذلك التمييز، الافضلية والتأخير من دوائر ضيقة، بيدها القرار السلطوي المركزي والجهوي في تعطيل الإجراءات لغايات ليست واضحة، نعرج هنا على مشروع الخط البحري جزر الكناري_طرفاية، الذي عمر طويلاً في رفوف مكاتب الوزارات المعنية دون إتخاد إجراءات عملية على ارض الواقع، محددة بتواريخ مضبوطة من اجل التفعيل المنشود لطمأنة شركاء المشروع.
الخط البحري ليس حلم شخص او منتخب او ساكنة فهو حلم قارة بأكملها، سطر جلالة الملك أولى خطواته في طريق الإنفتاح الكامل على دول القارة الأفريقية “جنوب جنوب، في جميع المجالات، كما ان هذا الخط سيكون وقود عجلة التنمية الحقيقة في إقليم لم ينصفه التاريخ و لا الجغرافيا سوى رمال أثقلت قلب المدينة الحاضرة والقديمة في ظل السياسات المتقلبة.
ثلاث ساعات بين طرفاية وجزر الكناري قادرة على تحريك كثبان رمال طرفاية، نحو الريادة موازة مع تحركات شباب منتخبين سلاحهم التغيير والعمل لتحسين أحوال المواطنين والمدينة، بخلق رواج تجاري سياحي مفتوح على جزر ومنها إلى فرنسا وهولاندا وجميع دول القارة العجوز مع دول الجنوب الإفريقي.
لتبقى أسئلة الخط البحري تنتظر إجابات شافية من جانب السلطات المركزية بالرباط لأن الشريك الإسباني “جزر الكناري” لا يطرح الكثير من العراقيل يكفيه الإقتناع بأهداف جوهر التنمية التي سيخلقها هذا الخط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.