اختتمت دورة فبراير العادية للمجلس الجماعي بالعيون، و التي صادق من خلالها المجلس على جملة من النقاط، و قد لوحظ غياب المجتمع المدني ” جمعيات، وداديات، افراد…” على غرار باقي المدن التي نلاحظ حضور قوي ووازن للمجتمع المدني و انخراط الساكنة في النقاش العمومي و اتخاد القرار السياسي و تحمل المسؤولية، كما يحق للمجمع المدني ادراج نقاط ضمن جدول الاعمال تدخل في اختصاصات المجلس الجماعي. و تمثلت النقاط فيما يلي:

* تشييد منطقة صناعية وحرفية.

* تجديد وتأهيل القناطر المتواجدة بواد الساقية الحمراء.

* إحداث المزيد من المراكز والقرى رياضية والسوسيو إقتصادية.

* إحداث متنزهات وفضاءات للترفيه.

* إعادة تهيئة مداخل مدينة العيون الثلاث.

* تهيئة عدد من الشوارع الرئيسية والأزقة التجارية.

* إحداث سوق خاص بتربية الأغنام.

* إحداث سوق خاص ببيع الأغنام.

* إحداث سوق خاص ببيع الإبل.

* إحداث سوق لبيع المتلاشيات.

* إحداث مقبرة لدفن موتى المسلمين.

هذا فضلا عن إتخاد القرارات التالية:

* نقل مستودعات الغاز خارج الأحياء السكنية.

* تعديل القرار الجماعي المحدد للرسوم والجبايات.

* تأجيل الدراسة والمصادقة على الكناش الخاص بسوق السمك.

و من خلال هذه الدورة العادية تم تغييب الانشطة الاقتصادية المذرة للدخل في ظل البطالة التي تعرفها الجماعة الحضرية، كما تم فك الارتباط بين قطبي المعارضة “حزب المصباح و الحمامة” اللذين عولا عليهما لنقل هموم الساكنة، ليقتصر دور المواطن على التصويت لا غير.