العيون الان

الشباب الحامل الشواهد والدبلومات بالعيون..متى سيأتي دورهم..؟وأنا احتسي قهوتي أتصفح عالم مارك الذي ادمن عليه الجميع أرى مشاريع تدشن هنا وهناك بالعيون، كأن الصورة عادت بنا بنفس اليوم من السنة الماضية، لا نختلف بأن المشاريع لها وقع كبير في هيكلة البنية التحتية للمدينة من منظور زاوية رؤيتي قد يختلف معي فيها البعض.

التنمية الاسمنتية إن صح القول التي عرفتها مدينة العيون، بمشاريع تزيين شوارع وهندسة بناء ساحات ونافورات وملاعب القرب بملايير دراهم.. اعطت اكلها في ماسبق، إذ اكدته استطلاعات أراء الساكنة والمواطنيين لكن اليوم انقلبت الاراء العامة بأن هدر المال العام في تكرار نفس المشاريع دون اعطاء مهلة للتفكير في ما يحتاجه المواطنين والساكنة، حيث عبروا بمواقف قول “كفانا من الساحات و الملاعب..” لأن الجميع يعرف كيف تمرر صفقات الشركات “الملايير” لأصحاب الدائرة الضيقة ممن يسيرون الشأن المحلي عبر مقاولاتهم بالنيابة او مقاولات قادمة من خارج الاقليم اتقنت لعبة توزيع الكعكة، وإن وقعت هاته الصفقات لم يكلفوا انفسهم حتى بدعم الشباب المقاول المستقل بأي مبادرة تحسب لهم من قبيل تفويت”بونكومند او سوترتونس” لكن يبقى همهم الوحيد الاغتناء وتقاسم اموال الصفقات وجمعها للإستعداد لحرب قادمة.

الشباب العاطل والسواد الاعظم من ساكنة العيون يرون ما يقع في العيون والسخط يملأ صدورهم متابعين كل كبيرة وصغيرة فالسياسة فاشلة للمجالس المنتخبة، مجلس الجهة..المجلس البلدي..والمجلس الاقليمي الميت، غير أبهين بالوعي الذي يدركه العامة الذي أثر وحول الفكر النمطي عن شخصيات كانت في الامس القريب محل شبه إجماع.

استثمار الاباء والامهات في ابنائهم وتقديم ما وراءهم وامامهم من مدخرات وجهد ليروا الابناء حاصلين على شواهد جامعية وفي مختلف التخصصات من معاهد وطنية وإقليمية ذهب سدا، لأن الواقع المعاش داخل الاسر والعائلات لا يبشر بالخير، حول الشباب الى شيبا في ظل لم تعطى لهم فرصة حقيقة بشغل يضمن كرامتهم ويشفي صدور ابائهم. وعملهم اليوم تأطير الاصدقاء والعائلة والمواطنين…ضدد اي توجه حزبي لا يخدم مصلحة العامة بعيدا عن القبيلة و الحزب والمحسوبية وكذا الاقليمية.

الشباب اليوم الحامل لشواهد بمختلف التخصصات المعطلة بالعيون رهانهم الوحيد في سياسة الوالي الجديد عبد السلام بيكرات ومن وراءه إدارة الرباط في حلحة ملف البطالة التي تعرف تزايد مستمر وذلك بضخ الجامعات الوطنية والمعاهد بإقليم العيون كل سنة أفواج المعطلين الى الشارع في خضم رؤية حقيقية تهم الشباب، بعيدا ما ذكرناه سلفا من سياسات المجالس المنتخبة النتنة في محطات ماضية راسخة في عقول كل شاب وشابة معطلة، صبيب الزمن هنا المتسارع نحو سنة 2020 يطرح أمامنا حقائق، إن سن توظيف الشباب بالعيون بشكل مباشر هذا الاخير الذي تم إلغاءه او غير مباشر بمباريات شحيحة دخل حيز الالغاء..لتبقى شواهد في خزائن الاباء تحتضر…فمتى يأتي دورهم..؟

ملعين.م العيون الان