الشنقيطي: البوليساريو جرح وجب التخلص منه والترويج لـ’’ تقرير المصير’’ بلاهة سياسية

العيون الآن 

الشنقيطي: البوليساريو جرح وجب التخلص منه والترويج لـ’’ تقرير المصير’’ بلاهة سياسية

 

قال الباحث والجامعي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الأخلاق السياسية بجامعة حمد بن خليفة في قطر، إن جبهة البوليساريو تمثل “جرحا وجب التخلص منه فورا وإلى الأبد”.

 

وأورد المحلل السياسي لشبكة الجزيرة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك تعليقا على التطورات الاخيرة في معبر الكركرات ، إن البوليساريو “جرح دفين في خاصرة المغرب العربي، يسمم العلاقات بين الشعوب المغاربية ويمنع الوحدة بينها”.

 

وتابع الشنقيطي في تدوينات على فيسبوك، أن الجبهة الانفصالية تسعى “وراء دولة خيالية لا مكان لها في التاريخ أو الجغرافيا، سوى التشبث بمواريث الاستعمار الإسباني البغيض”.

 

وفي تدوينة أخرى قال الشنقيطي إن “حق تقرير المصير في الصحراء الذي تتغنى به “البوليساريو” ومناصروها ليس حقا مطلقا في القانون الدولي، بل هو مقيَّدٌ بشرطين، عدم الإضرار بالشعوب والدول الأخرى، ووجود هوية جماعية متميزة جوهريا عن الشعوب المراد الانفصال عنها. وهما شرطان لا ينطبقان على مطالب الجبهة”.

 

وتابع المحلل السياسي لشبكة “الجزيرة” أن انفصال الصحراء يمثل “إضرارا بالدولة المغربية وتمزيقًا لها، كما أن الصحراء مجال جغرافي فسيح، يتمدد في دول كثيرة، ومنها الدول المغاربية الخمس وغيرها، ولا وجود لهوية ثقافية أو عرقية تميز أهل الصحراء عن الهوية العربية الإسلامية الجامعة للفضاء المغاربي كله”.

 

وأضاف الشنقيطي أن “ما يجمع بين شعوب الفضاء المغاربي أعمقُ وأعرقُ من “الدراعة” و”الملحفة” و”أتاي” و”اللهجة الحسانية” و”اشويرات البيظان”، مع احترامي ومحبتي لكل هذه الأمور، فأنا بيظاني موريتاني في نهاية المطاف، لكن التسويق لاختلافات فولكلورية شكلية مثل هذه، توجد داخل كل أمم الأرض، وتجاهل وحدة الدين واللغة والجغرافيا والتاريخ والحضارة والمستقبل، بلاهة سياسية وضيق أفق”.

 

وقال في تدوينة أخرى إن ’’المعبر الحدودي في (الكركرات) شريان حيوي للمغرب وموريتانيا ودول غرب أفريقيا، ومحاولة البوليساريو سد هذا المعبر هو نوع من قطع الطريق، الذي لا يمكن القبول به شرعا ولا منطقا.

 

وأضاف الشنقيطي : قد أحسنت المملكة المغربية في التصدي بحزم لذلك، وأتمنى أن تتعاون السلطة الموريتانية مع السلطة المغربية في التصدي لقطَّاع الطرق، الذين يحاولون سد الشريان الواصل بين البلدين الشقيقين. فليست موريتانيا بأقل حاجة لهذا المعبر من المغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.