العيون الان

الفاعلون الثقافيون مستاؤون من انتقال، السيد محمد لغظف خيا المدير الجهوي للثقافة لجهة العيون الساقية الحمراء، للعمل كمدير جهوي لنفس القطاع بجهة سوس ماسة.

تلقى الفاعلون الثقافيون والجمعيات النشيطة في مجال الثقافة، خبر الانتقال بصدمة كبيرة، وخاصة أن الحقل الثقافي بالجهة، أخد في التطور، نتيجة الدينامية الكبيرة والحركية وسياسة القرب والرؤية التشاركية التي طبقها السيد خيا على أرض الواقع، قاطعا مع سياسة التخبط والعشوائية، ومنفدا لرؤية صاحب الجلالة من أجل إعطاء الثقافة الحسانية المكانة التي تليق بها في اطار تعدد الثقافات بالمغرب.

بعد سنتين من تعيينه مديرا جهويا للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، كانت كافية فقد نزل السيد محمد لغظف أوراش البرنامج التنموي في شقه الثقافي، عبر تثمين الموروث المحلي وتسويقه جهويا ووطنيا ودوليا، فقد عمل على ارساء لبنة الثقافة من خلال تجهيز قاعات العروض بالجهة، والانكباب على تهيئتها بما يتماشى مع المعايير المعمول بها، فعلى سبيل المثال تهيئة قاعة للعرض المسرحي، واخرى لعرض اللوحات التشكيلية، قاعة للمطالعة مفتوحة لطلاب العلم تضم مكتبة مجهزة، وقاعة للندوات الفكرية والثقافية، ومعهد مجهز للموسيقى.

كل المهتمون بالشأن الثقافي بالجهة، يتمنون بقاء السيد محمد لغظف خيا لاكمال برنامجه الثقافي الذي سطره مع الفريق العامل معه، والذي أبدى ارتياحا كبيرا من خلال الاشتغال مع السيد المدير، وما لامسته أطر المديرية من تجاوب من خلال العمل بروح الفريق الواحد، عبر توزيع المهام والادوار بشكل يسمح بتنزيل البرامج الممبرمجة سلفا.

وقد أبدى عدد من المتتبعين من خلال تواصلهم من العيون الان، عن رضاهم للقفزة الثقافية وللأثر المحمود الذي خلفه السيد خيا في نفوس الجميع من خلال نكرانه للذات وتواضعه، وحزمه في العمل من خلال تتبعه عن قرب ومواكبة الاعمال والانشطة ميدانيا، والوقوف على كل صغيرة وكبيرة، وحسن الاصغاء للجميع من أطر إدراية وجمعويين وفنانين، وتنمى المتدخلون أن لايخسر الحقل الثقافي بجهة العيون الساقية الحمراء خدمات السيد محمد لغظف خيا.