القاضي الاحمدي يكتب: الجزء الثالث و الأخير من “فضائح القمة لمهزلة… انتهى الكلام”

العيون الان

بداية و قبل الخوض في غمار الجزء الثالث و الأخير من فضائح القمة المهزلة يجب التنبيه إلى أن ما يتم الترويج له و تداوله على الصعيد المحلي بأن خرجتي هذه تصفية حسابات مع أعضاء حزب الإستقلال بالعيون و على رأسهم منسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، أقول بأن نضالي داخل حزب الإستقلال كان و لا زال نتاجا لأيديولوجية سياسية و تاريخية لحزب قارب القرن من تأسيسه و ساهم في حصول المغرب على إستقلاله و كذا المرحلة التي تلته و توجهي صريح. و واضح في هذا الصدد ولا يمكن المزايدة عليه ولا حتى نقاشه
وبخصوص علاقتي مع السيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث و عضو اللجنة التنفيذية بحزب الإستقلال مولاي حمدي ولد الرشيد أجدد التأكيد على أنها علاقة قوية مبنية على الإحترام و التقدير الكبير الذي أكنه لشخص الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد فهو موجه و أستاذ بالنسبة لي و تقديري لشخصه و لمساره النضالي و الأوراش والكبرى التي فتحها على إقليم العيون و كذا المكتسبات للتي حققها الحزب في عهده دروس لا زلت أعتبر منها و هذا أمر مفروغ منه غير قابل للنقاش، مشكلتي هي مع من سولت له نفسه أن يحتقر أبناء و رجال الصحراء و أن يستغلهم
و أنا متأكد تماما أن الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد و بإعتباره عمدة للمدينة و داعما للقمة المهزلة قد تم تضليله هو الآخر ومده بمغالطات لتمرير المهزلة كما فعلوا مع جميع الهيئات الأخرى حيث إستغلوا إسم و القيمةة المعنوية التي قد تضيفها تنظيم العيون قمة من هذا الحجم و رغبة المسؤولين في الإنخراط في الورش المفتوح بإفريقيا ومع الجيران بالمغرب العربي و لنعود لتفاصيل الفضيحة الأخيرة ولكواليس إنشاء ما يسمى بشبيبة الساقية الحمراء و وادي الذهب فإننا نجد أنها فقط شبيبة صورية و على الورق و هي عبارة عن مجموعة من أصدقاء الأمين العام لهذه الشبيبة و الذين لا يمثلون سوى أنفسهم بل الأكثر من ذلك مستوياتهم لا المعرفية ولا حتى الأكاديمية جد متواضعة، و قد تم تأسيس هذا الإطار كناية في الشبيبة التي المتواجدة بجبهة البوليساريو تحت نفس الإسم بدعم من جهات معلومة هذه الأخيرة التي تبقى أكثر تنظيما و حنكة و قدرة على التأطير من هذا الكيان الوهمي الذي أسس بالعيون و الذي يبقى مناسباتيا تحركه المناسبة و يلعب بورقة القضية الوطنية و تحركه أيادي خفية
و قد علمنا من مصادر موثوقة أن غضبة في الديوان الملكي قد وصل صداها إلى إختتام القمة الذي مر باردا و غاب عنه كل المسؤولون خلافا الدورة الأولى و لم تسلم فيها برقية الولاء لممثل صاحب الجلالة خلافا للبروتوكول المعمول به في هكذا مناسبات تحظى بالرعاية الملكية السامية و هو ما يعبر ضمنيا عن غضبة نتيجة التلاعبات التي تمت في المعلومات التي قدمت للديوان الملكي بخصوص الوفود المشاركة و إنتماءاتهم و التي تم الحصول على الرعاية الملكية بناءا عليها و التي قد تسحب منهم في الدورات القادمة إن إستمرت المهزلة.
بهذا نكون قد ختمنا أجزاءنا الثلاث كما وعدنا و وعد الحر دين عليه، أديت أمانتي بما يمليه علي ضميري و واجبي تجاه ربي و وطني و حزبي
لن نسمح لمن يتجرأ على المساس بكرامتنا أو التنقيص منا أو التلاعب بنا شكرا جميعا على دعمكم و دمتم أوفياء للصالح العام.
القاضي الأحمدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.