اللجنة الجهوية لحقوق الأنسان العيون-السمارة تنظم يوما دراسيا حول “مناهضة العنف ضد النساء بين تفعيل الالتزامات الوطنية والدولية في مجال حقوق الانسان واليات التنسيق الترابي”

العيون الان

نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الأنسان العيون-السمارة، يوما دراسيا حول “مناهضة العنف ضد النساء بين تفعيل الالتزامات الوطنية والدولية في مجال حقوق الانسان واليات التنسيق الترابي” وذلك يومه الجمعة 20 أكتوبر بفندق اميليو موريين بالعيون.


بدأ هذا اليوم بكلمة رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون -السمارة السيد الشرقاوي محمد سالم الذي رحب بالحضور، و أكد على أهمية الموضوع الذي يدخل في صلب اهتمام اللجنة وضمن اولوياتها المساواة بين الجنسين، بعد ذلك احيلت الكلمة للأستاذ البار الرئيس الأول لمحكمة الأستئناف بالعيون، الذي تحدث عن الدور الكبير للمرجعية الدينية التي كرمت المرأة وأعطتها حقوقها وصانتها، عبر الاستدلال بعدة ايات واحاديث كما اكد على الدور القانوني الذي يحاول الرفع من قيمة هذه المرأة.


بعده مباشرة أخد الكلمة السيد وكيل الملك عبد الكريم الشافعي الذي شكر اللجنة على اختيارها الموضوع الذي أعتبره ظاهرة مزعجة، و ان العنف ليس جنسي فقط بل هو اقتصادي كحق النفقة وغيرها، و ضرورة تعزيز الحماية والحد من ارتكابها والعزم على الخروج بخلاصات مفيدة، دون نسيان الدور المهم للجمعيات وشكرهم على العمل الذي يقومون به، و واصل السيد الوكيل كلمته عبر التأكيد على أن المغرب صادق على مجموعة من القوانين الدولية لحماية هذا الجنس وضرورة الاستماع للمرأة المعنفة والوقاية والحماية ثم الردع في اخر المطاف، و فتح حوار مع الزوجة والابناء والمحيط وفق منظومة تشاركية ،والبحث عن الحلول للمحافظة على النسيج العائلي والولوج للعدالة كحل اخير لحفظ كرامة هذه المرأة، بعد ذلك احيلت الكلمة للدكتور بن حمدان الذي اكد عن وجود استراتيجية على المدى المتوسط وسياسة امنية لحماية العنف ضد النساء ،عبر مرجعيات دينية وقانونية،كما عبر عن الدور الكبير الذي يلعبه التكوين للعاملين في أسلاك الشرطة،وضرورة تغيير النظرة النمطية القديمة وتصحيحها من أجل مساواة حقيقية، وتفعيل كافة التوصيات والقوانين الدولية والوطنية ،وعن وجود خلية مركزية وجهوية وكذلك استقبال الشكايات الكثيرة الخاصة بالنساء المعنفات.


وبعد ذلك اعطيت الكلمة لعضوة المجلس الوطني لحقوق الانسان بشرى عمراوي، ليفتح النقاش حول ثلاث نقط مهمة:
-الاطار القانوي الوطني والدولي لمناهضة العنف ضد النساء؛
-دور المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في مجال مناهضة التمييز المبني على الجنس؛
– دور الفاعلين المحليين في تعزيز حماية الحقوق الانسانية للنساء ضحايا العنف
ليتواصل اليوم بأشغال الورشات ومناقشة نقطتين:

– تشخيص تشاركي لوضعية النساء ضحايا العنف بجهة العيون السمارة.

– اليات التنسيق بين الفاعلينى المعنيين بحماية وتعزيز حقوق النساء ضحايا العنف.
وفي ختام هذا اليوم توج بمجموعة من الخلاصات والتوصيات التي تصب في هذا الموضوع مناهضة العنف ضد هاته الفئة المهمة من المجتمع نظرا لأهميتها في البناء الديموقراطي للمغرب، وفق التشاركية والمساواة ومناهضة هذا التمييز، كما تم التأكيد على الدور الذي يلعبه الفاعلين المحليين في خلق جو ملائم لحماية حقوق النساء ضحايا العنف، وضرورة العمل الجاد للحد من هذه الظاهرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.