المجلس العلمي المحلي لطرفاية بتنسيق مع مندوبية الشؤون الإسلامية بطرفاية ينظم دورة تكوينية

العيون الآن

طرفاية: ابراهيم ابريكا

نظم المجلس العلمي المحلي لطرفاية بتنسق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية اليوم الأحد 13 شتنبر، دورة تكوينية، بقاعة الأنشطة بمقر المجلس، لفائدة القيمين الدينيين والوعاظ والواعظات والمحفظين والمحافظات في موضوع: تجديد اليقظة والتعبئة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد 19 المستجد) تحت شعار وقايتنا لأنفسنا حماية لوطننا.

جرت الدورة التكوينة في احترام تام للإجراءات الاحترازية وفق البرتكول الصحي الذي يطبقه بلادنا، وفق التدابير الاتية:

  • قياس درجة حرارة الحضور.
  • تعقيم اليدين.
  • وضع الكمامة.
  • احترام مسافة الامان.

افتتح السيد حمادي شرف الدين رئيس المجلس العلمي المحلي لطرفاية الدورة التكوينية، التي تأتي في اطار أجرأة المذكرة الوزارية 257، والتي استلهمت مضمونها من الخطاب الملكي السامي.

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الرئيس الكلمة قبل توزيع المداخلات، حيث شدد على ثلاث نقط رئيسية، همت:

  1. الاستمرار في التواصل مع القيمين والدينيين عبر عقد اجتماعات متواصلة.
  2. العمل على تنزيل كل التدابير الاحترازية التي تتخذها السلطات العمومية.
  3. دعم جميع المبادرات الانسانية والاجتماعية.

المداخلة الأولى: للأستاذ محمد بوصولة عضو المجلس العلمي المحلي لطرفاية، حول موضوع “كورونا وحاجتنا للأخلاق”، واستهل المداخلة بتحديد بعض المفاهيم المرتبطة بالأخلاق، حيث تساءل، لماذا نحتاج إلى الأخلاق في زمن الاوبئة؟ وأظهر أهمية الأخلاق وميز بين الأخلاق المعيارية والتطبيقية، واختتم مداخلته على أن غلق المساجد يعود لأهمية النفس وحفظها.

المداخلة الثانية: للسيد امبارك يازو أمام ومؤطر بطرفاية حول موضوع ” دور المصلين في حماية المساجد” وتناول ثلاثة فصول:

الأول: الاوبئة والطواعين التي أصابت البشرية.

الثاني: كيف نتعامل مع كورونا وفق الرؤية القرآنية؟

الثالث: الاجراءات المتعلقة بالقيمين الدينيين.

المداخلة الثالثة: للسيدة إكرام الاكيسيلي مرشدة في موضوع: “دور المرأة في مواجهة كوفيد 19″، أوضحت السيدة إكرام الدور الفعال الي تقوم به المرأة داخل بيتها ومجتمعها من خلال التوعية والتحسيس.

بعد انتهاء المداخلات فُتح باب المناقشة الذي صب في المواضيع المثارة خلال الدورة التكوينية، وفي الاخير تمت قراءة برقية الولاء والمرفوعة إلى السدة العالية بالله مولانا أمير المؤمنين، وتم الختم بالدعاء لصالح عاهل البلاد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.