المجموعة الصحراوية للدكاترة المعطلين لا لتجريم الحراك الاجتماعي

العيون الان
#بيان_تضامني، لا لتجريم الحراك الاجتماعي

تعلن المجموعة الصحراوية للدكاترة المعطلين ﺗﻀﺎمنها ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺭﻓﺎﻗهم المعطلين بحاضرة الصحراء مدينة العيون، إذ تزكي خطواتهم ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ التي جاءت نتيجة سياسات صم الآذان وغياب أي محاولة أو مبادرة لحلحلة ملفهم المطلبي العادل والمتمثل في إيجاد فرص شغل تضمن لهم العيش الكريم، حيث تشهد الساحة الاجتماعي على صعيد الجهات الجنوبية الثلاث منذ مدة تصاعدا لنسق التحركات الاجتماعية المطالبة بالحق في الشغل والمدافعة عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي يقرها الدستور والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة بالاضافة إلى التصدي للفساد ورموزه.
إن شبح البطالة خيم على جهات الصحراء الثلاث في السنوات الأخيرة في ظل غياب مشاريع أو مبادرات حقيقية تمتصه، وتراكمت أفواج وأفواج وأصبحت لهذه المعضلة تداعيات اجتماعية ونفسية خطيرة بل أصبح قنبلة موقوتة قد تأتي في أي لحظة على ما راكمه المغرب في مجال حقوق الإنسان.
وهنا تسجل مصدم بقلق بالغ أنه في الوقت الذي تتجه فيه الحركات الاجتماعية إلى تنويع أشكال تعبيرها السلمي عن مطالبها بالاعتصامات والمظاهرات تستمر السلطة في تجاهل هذه التحركات وتضيق عليها بل تسعى إلى تشويهها وتماري عليها كل أشكال التعنيف غير المفهوم، وننبه هنا إلى خطورة محاولة توظيف القضاء كأداة لتجريم الحراك الاجتماعي وملاحقة قادته ونشطائه حيث ستولد ارتدادات سلبية وستخرج النسق الاحتجاجي من سياقه الاجتماعي وتدخله في دهليز السياسة.
إن أعضاء مجموعة مصدم الموقعة على هذا البيان وإيمانا منها بمشروعية مطالب المحتجين من المعطلات والمعطلين ومهمشي المنطقة تؤكد للرأي العام:
دعمها لكل أشكال الاحتجاج المدني والسلمي المدافع عن الحريات المدنية الفردية والعامة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسيها اعتصامي الحافلة والقبة.
وتعلن مصدم وقوفها إلى جانب الفئات المهمشة في الجهات الصحراوية الثلاث، كما تنوه بنضالهم السلمي والمشروع من أجل الحق في التنمية وتفعيل الحق الدستوري في التمييز الإيجابي.
وفي ظل استمرار تجاهل السلطات لهذه الاحتجاجات واستمرار رفض وعجز المسؤولين على إدارة حوار واقتراح حلول وبدائل فإن المجموعة الصحراوية للدكاترة المعطلين تناشد ملك البلاد لإنصاف هذه الفئة المهمشة بعدما أضناها وأعياها البحث وكلت بعد كل المحاولات السلمية التي تقابل بالعنف والقمع بل أكثر من ذلك الرمي والتحامل عليهم ومحاولة تحويل مطالبهم من مطالب اجتماعية إلى مطالب سياسية!
في العيون بتاريخ 25 مارس 2017

Leave A Reply

Your email address will not be published.