المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعيون تغرد خارج السرب

العيون الآن

بقلم : الأستاذ سلمان العسري

“المديرية الإقليمية لوزارة التربية
الوطنية بالعيون تغرد خارج السرب”

بعد البداية المرتجلة وغير الموفقة للسنة الدراسية (2017/2018)،والتي عرفتها مديرية إقليم العيون في غياب المسؤوليْن مدير الأكاديمية والمدير الإقليمي، الأمر الذي تعطلت معه إجراءات آنية تهم قطاع التعليم ،من قبيل إمداد المتعلمين بالكتب المدرسية في إطار المبادرة الملكية(مليون محفظة)،وكذا تعيينات الأساتذة خاصة المستفيدين من الحركة الوطنية الانتقالية…وملفات عدة تنتظر عودة المدير الإقليمي قصد التأشير عليها ،وكأن القطاع قطاع طاقة ومعادن لا مجال تربية وتعليم تطبيقا لقاعدتي(رْخَاهَا مُولَانَا —-لَا زَرْبَة عْلَى صْلَاح)،وتلكم قصة طويلة…
قلت لا حديث بداية الأسدس الثاني من الموسم الحالي بمؤسسات التعليم الابتدائي التابعة لمديرية العيون إلا عن المذكرة الإقليمية (0157 بتاريخ 15 يناير 2018) ،والتي تضرب عرض الحائط كل المذكرات الوزارية بهذا الخصوص ،كما توضح (بجلاء) عبقرية ونبوغ خبراء الزمن المدرسي بالمديرية ،والذين تفتقد الوزارة نفسها لأمثالهم ،بحيث اهتدوا لصيغة من شأنها حسب موضوع المذكرة الفذة تدبير الزمن المدرسي بالتعليم الابتدائي.
على العموم القراءة الخاطفة للمذكرة تؤشر على جرأةٍ وتحد ٍ شديديْن للمسؤول الأول عن التعليم بالإقليم واجتهاده بخصوص ابتكار صيغة جديدة-قديمة ،والأكثر من هذا وذاك حرصه الكبير على تطبيق مضامينها (وَلُو طَارَتْ مَعْزَة)،لكن وبمراجعة متأنية للمذكرة يتأكد يقينا بأنها مخالفة تماما لتوقعات المديرية بخصوص النتائج ،لينضاف إصدار هذه المذكرة إلى رزنامة الأخطاء المتتالية المرتكبة دون حسيب أو رقيب…وللموضوع بقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.