المشروع السياحي الترفيهي بالطانطان ينتظر الانصاف…

العيون الان

استطاع الشاب عثمان لمزوكي ابن مدينة الطانطان ان ينخرط كغيره من الشباب في المبادرات المحلية، التي من شأنها ان تخلق دينامية اقتصادية و اجتماعية، وان تعمل قدر الامكان على امتصاص البطالة بالمدينة.

سبع سنوات من العمل الشاق و الدؤوب، دون كلل او ملل في مشروع خاص، اعتبره العديد من المهتمين و المتتبعين على انه يحمل من المواصفات ما يؤهله لان يتبوأ مقدمة المشاريع لما فيه من مميزات تنعكس بشكل ايجابي على الاقليم و تساهم في خلق مناصب قارة و شبه قارة لعدد من اليد العاملة، و ان يكون نموذجا يحتدى به، و يخرج الشباب من قوقعة البطالة الى التشغيل الذاتي.
المشروع عبارة عن منتجع سياحي ترفيهي في المدخل الشمالي لاقليم الطانطان، شرع لمزوكي عثمان في ابراز اهم معالمه و تحدي الصعاب، رغم هزالة المبلغ المرصود.
هذا ما جعل حامل المشروع يطالب بالافراج عن الدفعة الثانية و المتمثلة في %60 لاستكمال الاشغال المتوقفة و قوبل الطلب بالرفض، رغم قانونيته، و تضامنه مع مضامين عقد الشراكة المنظم، و من خلال زيارة لجنة التتبع و على رأسها السيد باشا الاقليم أكدت اللجنة بضرورة صرف %60 الا انه اصطدم بمسؤول داخل الورش، و الذي أصر على صرف %30، مما اظطره الى طلب تدخل السيد العامل للوقوف على المشكل و العمل على إنصاف الشاب المتضرر، و الذي انخرط بإيجابية في المبادرة الملكية.
و هذا ما يتماشى مع الخطاب الملكي السامي 18 ماي 2005 عبر المباردة الوطنية للتنمية البشرية و التي تهدف الى التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا و تشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار والمتيحة لفرص الشغل و العمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة.
و من خلال تعيين السيد العامل بالاقليم، عمل جاهدا على الدفع بعجلة التنمية بالاقليم من خلال رؤية تشاركية تستهدف اشراك الجميع لاجل تحقيق اقلاع إقتصادي، و هذا ما لمسناه في السيد باشا الاقليم الذي يسير في نفس المنوال.
و من هذا المنبر و كافة المنابر ندعو السيد عامل الاقليم و كافة الغيورين على تنمية الاقليم الى المساهمة و الاسراع في الدفع قدما بهذا المشروع.
و ما يدفعنا للتساؤل عن من يعرقل التنمية بالاقليم التي باشرها عامل الاقليم؟
من المستفيد من عرقلة مشاريع الشباب بالمدينة؟
كيف لنا أن نتحدث عن إقلاع إقتصادي حقيقي و ما زال البعض يحاول الرجوع بنا الى الخلف؟
الا يستطيع الشباب تحمل المسؤولية عبر القوة الاقتراحية و في اطار رؤية تشاركية؟

و فيما يلي صور للمشروع و الوثائق :

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.