العيون الان

السمارة/مستجدات إخبارية
تثمینا للبرنامج التكویني الذي انفردت بھ مدینة السمارة في علاقتھا مع وكالة التنمیة الاجتماعیة ، واستئنافا للدورات التكوینیة لبرنامج ارتقاء الخاص بجمعیات المجتمع المدني المنظم من طرف و ھذه الوكالة و وزارة الاسرة و التضامن ( محور سنة 2017 ( بشراكة مع عمالة اقلیم السمارة ( المبادرة الوطنیة للتنمیة البشریة ) ، انطلقت الیوم فعالیات الدورة الرابعة من التكوینات في موضوع العمل التشاركي و التدبیر الاداري و المالي انطلاقا من ارضیة المقاربات التنمویة خصوصا ما یتعلق بالمقاربة التشاركیة و مقاربة النوع و المقاربة الحقوقیة ، و ھي مقاربات تشتغل علیھا المبادرة الوطنیة للتنمیة البشریة في تقاطع و نسقیة تامة مع مختلف البرامج و الوكالات والوزارات المتدخلة ، بمشاركة
62 جمعیة من جمعیات المجتمع المدني تم اختیارھا سابقا من قبل الوكالة المذكورة بناء على لقاءات وتنسیق قبلي .

و قد اشرف السید حمید نعیمي عامل اقلیم السمارة على الافتتاح الرسمي للدورة الحالیة بحضور السید رئیس المجلس الاقلیمي و المسؤولین الاقلیمیین عن المبادرة الوطنیة للتنمیة البشریة بالإضافة الى ممثلي وكالة التنمیة الاجتماعیة و مسؤول مكتب الدراسات المكلف بالتكوین و ممثلي جمعیات المجتمع المدني المعنیة بالتكوین .


بعد الترحیب بالحضور و التنویه بالمشاركة النوعیة و
المتمیزة للعنصر النسوي ، ركز السید العامل في كلمته الافتتاحیة ، على ان ھذا البرنامج طموح الھدف منه النھوض بجمعیات المجتمع المدني بالسمارة من حیث التأھیل و التكوین و التدبیر ، متمنیا من جمیع المشاركین الانضباط و الحضور خلال الدورة التكوینیة ، و خلق نوع من التكامل و الانسجام لتحقیق مرامي و اھداف البرنامج على اعتبار التقاطعات التي تشكلھا خطة العمل و التيتتضمن
بالأساس التكوین و المواكبة و التتبع و تنظیم منتدیات و زیارات تبادل للتجارب خارج الإقلیم والاختتام بتمویل المشاریع الخاصة بالجمعیات التي استكملت التكوین ، و ساھمت بفعالیة في التدبیر الامثل للورشات ، و أبانت عن تمكن كبیر من آلیات التشارك و التنسیق و العمل المنتج ، مذكرا في ذات الوقت ان الامر المستجد خلال ھذه الدورة ھو تكلیف مكتب دراسات بالتكوین من اجل اعطاء دینامیة و نجاعة اكبر لھذا البرنامج ، مختتما توجیھاته القیمة بأن الجمعیات لا یمكن ان تشتغل وفق مقاربات تنمویة الا اذا كانت مكونة و مؤھلة ومتسلحة بأرضیة صلبة للانطلاق القوي نحو تحقیق التنمیة المنشودة ، كما ان جل مؤسسات الدولة ذات البعد الاقتصادي و التنموي لا یمكن ھي الاخرى ان تشتغل في مناخ منتج و ھادف الا اذا كانت ردیفة بمجتمع مدني مكون و قادر على المبادرة و العطاء والانتاجیة نظرا لدوره و مكانته الاساسیة في قاطرة تقدم الوطن و في النسیج الاجتماعي المغربي ككل .
الجدیر بالذكر ان اشغال التكوین انطلق بعد ذلك بورشتین منفصلتین الاولى في موضوع المقاربة التشاركیة والثانیة في موضوع التدبیر التنموي و التدبیر الحقوقي في الاشتغال ، على مدى یومین كاملین ، و على اعتبار كذلك ان الدورة المقبلة ستكون في غضون شھر أبریل المقبل بحول الله لاستكمال المشروع التكویني البنیوي الھادف .