العيون الان 

الحافظ ملعين..الرباط

الملك: المؤسسات البنكية..وحكم المغاربة عليها والتغيير المنتظر في دعم مشاريع الشباب.من النقط المهمة التي تناولها خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله يومه الجمعة اثناء افتتاح الدورة الخريفية المؤسسات المالية “الابناك” التي اعتبرها حجر الزاوية في انجاح اي مشروع تنموي بالمملكة، رغم الحكم المسبق لشرائح عريضة من الشعب المغربي والمتجلي في الانطباع السيء عليها في التعاملات والتداولات المالية و القروض التي هدفها الربح السريع.

ليؤكد الجالس على العرش بإن هذه المؤسسات البنكية عرفت تقدما وتطورا كبيرا داخل الوطن وخارجه بفضل عمل كفاءات مغربية ذات مهنية مستقلة في جميع قرارتها في مجال المال والاعمال والمؤسسات المالية، مما دفع بعجلة المساهمة الى الصمود وتطوير الاقتصاد المغربي، كما اكد ان دورها فعال ومحوري بين عقود الاخلاقية لشركاء  بين المنتخبين والقطاع العام والخاص والمؤسسات التمويلية في انجاح العمليات التمويلية لأي مشروع وطني جهوي ومحلي..

ليضيف صاحب الجلالة في خطابه معاناة و صعوبة ولوج المقاولين الشباب وارباب المقاولات الصغرى والمتوسطة لإستلام القروض وتسهيل اجراءاتها عليهم مطالبا المؤسسات البنكية بتغيير بعض عقلياتها وتصرافتها التي تعثر وتكبل التنمية والاستثمار لان المرحلة الجديدة التي يراها الجالس على العرش ضرورة تكثيف جميع المؤسسات الموازية لجهودها وتحديث قوانينها وتسهيلها لتجسيد رؤيته في مغرب الغد.

داعيا جلالته القطاع البنكي ومؤسساته الى الانخراط مع جميع الشركاء منتخبين قطاع خاص شباب مقاولين بالايجاب لتسريع عجلة الدينامية التنموية التي يطمح لها كل المغاربة بدعم الانشطة والمشاريع الذاتية والاستثمارية للمقاولات الصغرى والمتوسطة..المذرة للدخل التي تلامس جميع فئات الشعب المغربي.