العيون الان 

الحافظ ملعين 

الوزير كوليبالي امادو غون الايفواري انضمام المغرب الى “سيدياو” رهين بدراسات  متواصلة..خلال افتتاح النسخة الثانية عشرة من “World Policy Conference” يوم امس السبت بمراكش قال الوزير الايفواري كوليبالي أمادو غون، ان دول غرب افريقيا داخل المجموعة الاقتصادية “سيدياو” ومن ضمهم دولته تدعم انضمام المملكة للمجموعة، وذلك بعد دراسات متواصلة وجارية سيقف عليها قادة دول “سيدياو” من جميع الزاويا لإنضمام المغرب.

مضيفا كوليبالي أمادو غون ان القرار الاخير بيد قادة دول المجموعة المبني على مخرجات الدراسات الدقيقة التي لازالت مستمرة وجارية، جدير بالذكر ان المغرب تقدم بطلب رسمي في سنة 2017 للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من اجل الانضمام كعضو رئيسي داخل سيدياو والذي لم يتم فيه اي قرار او حسم الى حدود اللحظة.

مؤكدا ان الارادة السياسية للمغرب حاضرة بقوة داخل افريقيا الام والمجموعة الاقتصادية وذلك من اجل إعطاء قيمة نوعية واضافية لإفريقيا ودول “سيدياو” مبرزا ان علاقات بلاده الكوت ديفوار والمغرب استراتيجية وقديمة تتجلى في علاقات عدة تشمل مختلف المجالات والقطاعات الميدانية والخدماتية وتزداد قوة يوما عن يوما بقيادة الملك محمد السادس والرئيس حسن واتارا.

ذاكرا في بحر كلمته ان الكوت ديفوار والمغرب واضعان تحديات افريقيا من أولويات اهتماتهم بشكل جماعي مع دول القارة وبشكل ثنائي بين البلدين من خلال ارتباطهم العملي بتعاون جنوب_جنوب، معرجا انه التقى مع مسؤولي ميناء طنجة المتوسط من أجل رؤية تشاركية تسهل الاستيراد والتصدير بين رصيفي ميناء ابيدجان وطنجة وأن “World Policy Conference” في نسخته الثانية عشرة يعطي دفعة في اتجاه التفكير العملي من اجل التعاون الافريقي والعالمي.

لم ينسى في معرض حديثه ان افريقيا من منابع المؤهلات الطبيعية والأسس الاقتصادية القادرة ان تبؤها مراتب متقدمة لنمو والرخاء العالمي ولشعوبها، مبرزا ان نسب النمو فيها تفوق المتوسط الدولي حيث وصلت 3،5 في المائة سنتي 2017و2018 متوقعا تحقيق 4 في المائة في السناية الجارية و 4،1 في سنة 2020.

قائلا كوليبالي ان رهانات وطموحات الشعوب الافريقية بخلق فرص الشغل خصوصا لفائدة فئة الشباب الذي يمثل شريحة عريضة من الشعوب الافريقية تصل الى 70 في المائة ومحاربة الفقر ان هذه النسب لا تكفي لذا دعا جميع القادة الافارقة الى تكثيف الجهود وتكييف اقتصاد بلدانهم مع متطلبات العالم مع تسريع التنمية واستغلال المؤهلات الطبيعية وتطوير المجالات الصناعية وفتح وتسهيل منطقة حرة لتجارة من اجل التبادل الاقليمي والقاري لبلدانهم بشكل أفضل  لإنجاح المرحلة الجديدة لإفريقيا الأم.