العيون الان 

التيجاني ماءالعينين /الداخلة

امراء البيلاجيك بالداخلة وبعض امناء الاحزاب مختفون عندما يتعلق الامر بالمساهمةفي المجهود الوطني 

 

 

في عز ازمة كوفيد -19ببلادنا عندما اصبح الحس والواجب الوطني يفرض نفسه لا سيما لما فتح باب التبرعات لصندوق فيروس كوفيد -19، الى انه من العجيب والغريب اختفاء اي مبادرة تذكر من لدن امناء الاحزاب خاصة اذا علمنا ان بحوزتهم اموال الدعم العمومي لاحزابهم التي لم يسلموها  للحكومة بعد .

زد على ذلك بخل وشح بعض رجال الاعمال الذين اغتنوا بفضل التسهيلات والامتيازات الممنوحة لهم من طرف الدولة.

 محليا ، بجهة الداخلة وادي الذهب المشهورة بقطاع الصيد الذي يزخر بثروات طائلة يستفيد منها شريحة من رجال الاعمال بسفنهم ومعاملهم ومصانعهم مالكي اكبر شركات الاستيراد والتصدير ومجموعات شركاتهم التي تربح منذ زمن ملايير الملايير من الدراهم ، فمجموعات شركات الزبدي والسنتيسي على سبيل المثال ولا حصر لا يمكن تصور مدى ارباحها وايراداتها الخيالية التي لا تستفيد منها الدولة بشي  و لا تفيد في شي الا في تلويث المنطقة الصناعية بالبرك والمستنقعات المليئة بالميكروبات ، والان لم تصبهم حمرة الخجل للتبرع والمساهمة لصندوق تدبير ازمة كوفيد -19 بل يتمادون في المساهمة بتلويث وتعكير المنطقة بأوساخ انشطة معاملهم ومصانعهم.