العيون الآن

مجموعة من حاملي الشهادات التي تعرف ب. 25 ألف إطار، الذين سطرت برنامجهم حكومة عبد الإله بن كيران بغية المساهمة في امتصاص البطالة -التي باتت مشكلا كبيرا يعاني منه حاملو الشهادات الجامعية-، سبق لهؤلاء أن وجهوا لوائح إلى الأمانة العامة للحكومة خلال الإنزالين الأخيرين، ولما طال أمد انتظارهم ولم يتوصلوا بأي رد، قصدوا صباح اليوم (الاثنين 09 ابريل 2018)، مبنى الأمانة العامة التي هي المخول لها الرد باسم الحكومة، للاستفسار عن المستجدات.

بناء على تصريحات بعض الأطر، لما عزموا على خوض اعتصام إنذاري أمام مبنى الأمانة العامة، فاجأتهم القوات العمومية بمشاركة رجال الأمن الخاص وعرضوهم للتعنيف بالضرب واللكم، كما تم الاعتداء على الإطار لحبيب (من ذوي الاحتياجات الخاصة)، كما تعرضت إحدى الأخوات للضرب على مستوى الصدر على أيدي أحد الشرطيين، إضافة إصابات بليغة نوعا ما في صفوف بعض الأطر الذين لم يتطلب الأمر نقلهم إلى المستشفى.

رغم النداء على سيارة الإسعاف التي تطلب حضورها ما يزيد عن الساعة من الزمن .. نقل المعنفان إلى المستشفى، وهناك تعرضا للمزيد من التعنيف والإهمال والمعاملة الغير إنسانية.

يذكر، أنه باتفاق مع الجهات الأمنية، فكت المجموعة لاعتصام الذي كانت تريد له أن يكون اعتصاما مفتوحا، في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال، ولكن دون حوار .. مذكرة أنها على استعداد لمواصلة مسيرتها حتى الحصول على حقوقها التي يكفلها الدستور المغربي.

المصدر : المستقلة برس