العيون الآن

ضيعات نموذجية بفم الواد و الدشيرة لتربية الدجاج لمستثمر صحراوي تفند إشاعات المرض و النفوق..

على اثر الشائعات التي راجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نفوق اعداد كبيرة من الدواجن (الدجاج) التي تعتمدها فئات واسعة من المواطنين كمصدر قوت يومي في متناول جميع شرائح المجتمع، وأمام الصمت المريب للسلطات العمومية و المختصة في المراقبة.

نظمت الجريدة تحقيق ميدانيا في هذا الموضوع الذي انتشر بشكل واسع بإشاعات تضرب في الصميم تجارة هذا المنتوج، حيث انتقلنا الى بعض الضيعات النموذجية لتربية الدجاج في ملكية ( ح. ش) بكل من طريق الدشيرة و الضيعات الفلاحية بفم الواد حيث تم الوقوف على الظروف التي يتم فيها تربية هذا النوع من الدواجن و فقا للشروط المنصوص عليها من طرف الجهات الوصية.

حيث لامسنا مدى مطابقة وضع الضيعات من الناحية الصحية و التلقيح و النظافة و العنصر البشري و البنية التحتية مع احترام معايير التربية في اتخاذ الراحة البيولوجية التي تتطلبها أماكن التربية و المعالجة لها بالأدوية المضاذة للأمراض مع الترميم و الطلاء بعد كل دورة تربية.


كما أفادنا المسؤول عن الضيعات اهل الحيرش لتربية الدجاج ان ما يروج له هذه الأيام عار من الصحة و لا يمت للواقع بصلة لأن المنتوج المتوفر من الدجاج في السوق بجهة العيون، يوجد ضمنه الممتاز و المتوسط و الضعيف من جميع النواحي ” البنية التحتية و العنصر البشري و متابعة التلاقيح وهو ما يستوحب حملات قوية للجهات المختصة في التفتيش الدوري للوقوف على مكامن الخلل و الخطر المحدق بالساكنة و فرض شروط و معايير الصحية ( الأعلاف – التلاقيح – العنصر البشري – التراخيص الادارية…) لتسويق الجودة التي يتطلبها السوق  في هذا القطاع نظرا بعلاقته بصحة و سلامة المستهلك.


كما قمنا بزيارة تفقدية الى المحلات التابعة للضيعات بإقليم العيون في كل من زنقة الشاوية قرب شارع السكيكيمة و قرب مسجد حسن الدرهم وشارع الطنطان التي يوجه لها المنتوج من المصدر و وقفنا على حالتها الجيدة و الممتازة من شروط النظافة و العنصر البشري و جودة المنتوج و مكان العمل.

تجدر الإشارة هنا ان قطاع سوق بيع الدجاج و تربيته بالجهة يحقق اكتفاء داتي قابل لتصدير للأقاليم المجاورة لكن يعرف الكثير من الاختلالات في الاثمنة و الجودة وجب على الجهات المعنية تنظيم هذا القطاع الحيوي في ميدان الأمن الغدائي للمواطن.