بالفيديو+بيان مجموعة التواصل لابناء المقاومين و اعضاء جيش التحرير كاعيش و ها علاش

العيون الان

بيان
كفاكم استهتارا بكرامة المقاومين
إعتقدنا أن نظام الفصل العنصري أما ما يسمى الأبارتايد قد مضى وأن ظلمه قد إنقضى حتى فوجئنا بكونه لا يزال قائما ومدعما بجدار عازل من الفساد المسلح و محاطا بأسلاك طبقية و قبلية شائكة ومدببة واقية من رصاص الرقابة ومضادة لإختراق رصاص المتابعة والمساءلة القانونية لكنه هذه المرة بثنائية غير التي عرفناها في جنوب أفريقيا بين مستعمر أبيض ومستعمر أسود إنما بثنائية المسؤول والمقاومين العجزة ، سياسة إدارية قمة في الحقارة والوضاعة والإستهتار بكرامة شيوخ وعجائز من المقاومين وأعضاء جيش التحرير بلغوا من العمر عتيا وناضلوا من أجل كرامة الوطن وبدل أن يتم تكريمهم يهانون. أبطال هذا الفصل العنصري الجديد مندوب المقاومة المحلي بالعيون ونائبته وهي لعمري سياسة ليست بنبتة حائطية نبتت في غفلة من الزمن بلا ماء ولاجذورولا ضوء بل بالعكس هي نبتة مقيتة ممجوجة لها جذور ضاربة في عمق تربة فاسدة مفسدة وهناك من يغذيها ويسقيها بماء التمييز والتفرقة والإقصاء وتستطيب أشعة شمس حارة من فلاشات كامرات أقلام مأجورة بلاضمير يصدق فيها قول كيزان كلاب الحراسة .ولعل أبرز تجلي من تجليات هذا الابارتايد هي صرخة ذلك الشيخ الكبير المريض بالسكري ودموع عينيه المنهمرة في أرجاء مندوبية المقاومة ليلة أمس الثلاثاء 28من فبراير 2017 بالتزامن مع فعاليات توزيع إعانات مالية على عدد من أسر المقاومة شيوخ وأرامل وأبناء بعض المقاومين المحسوبين على الإدارة وذلك في إطار تخليد الذكرى 59 لمعركة الدشيرة الخالدة ضد المستعمر الإسباني صرخة مجلجلة وعبرات حارة تكسرت على وقعها كل الشعارات الديماغوجية الزائفة التي مافتئت تتغنى وتتشدق بها هذه الإدارة ومسؤوليها في كل سانحة من قبيل الإهتمام بشؤون ومتطلبات شريحة المقاومين وتتبع حالاتهم والسهر على حل مشاكلهم ووو…والعكس هو الأصح وقد فضحت صرخة الشيخ عالي ولد اسعيد ولد اعلي صالح الروحي المقاوم وعضو جيش التحرير المستور وقلبت الطاولة وإنتصرت للحق المهضوم وأكدت بما لا يدع مجالا للشك في أن مايتم تداوله بين الناس حول فساد هذه الإدارة بمدينة العيون حقيقة فلا المندوب مسؤول إلا عن حاشيته وأبناء عمومته ولا الحاجة حاجة ومؤمنة إلا بمن يهمها أمرهم من ذوي القربى وما خفي أعظم وكيف لا والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة كما قال اللورد أكتون ، فالقوة تميل للفساد وهناك تكتمل الجريمة.
فإمعانا منها في الإستمرار في سياستها العرجاء ككل عام قامت المندوبية الجهوية وبحضور وفد رسمي من المركزية بالرباط بتوزيع إعانات مالية على البعض للمرة الرابعة ببساطة لكونه قريب أو خال إحداهن ضاربة عرض الحائط مشاعر وكرامة المقاومين وأعضاء جيش التحرير ممن لم يستفيدوا قط من الإعانات الهزيلة أصلا وكأن المقاوم بألف درهم مغربي كل عام مرة سيبني القصور وسيواكب سرعة إرتفاع الأسعار الصاروخية…وهو ما أثار حفيظة الشيخ ليقرر الإحتجاج ورفض هذا العمل والذي من هذا المنبر نرفضه جميعا كمؤمنين بإنسانيتنا أولا وأخيرا وكأبناء مقاومين مسنين لا نرضى أن ينظر له أحدهم شزرا فمابالك أن يهنينهم وينهرهم ويضحك ملء شدقيه إستهتارا بمظلوميتهم أمام الملأ
وبناءا عليه وجب على إدارتكم التالي:
– إحترام المواطنين من المقاومين وأسرهم وأبنائهم وذويي حقوقهم لا العكس
– منح إعانات بالتناوب وبذلك على الاقل سيستفيد كل واحد مرة
– العمل على توجيه الشيوخ والعجرة من النساء والرجال الذين لا يجدون من يكتب لهم طلبا ولا استعطافا
– ملائمة دعمكم مع واقع الناس فلو كان كل مقاوم أو ذويه لهم القدرة على فتح مشروع لما احتاجو دعمكم أبدا
وأخيرا وليس أخرا لا طاب مسعاكم ، وتتشدقون بالمبلغ الغير المسبوق وكبيركم بالأمس يدعي أن إدارتكم لا تملك شيئا لتعطيه فمن أي جئتم بهذا المبلغ غير المسبوق ياترى؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.