العيون الان

أشرفت مؤسسة جنة الصحراء للتعليم الخصوصي اليوم الثلاثاء الرابع من دجنبر 2018،على عرض فيلم “على مسار المدرسة ” الذي أشرف على تأطيره الأستاذ محمد شكري، لفائدة تلاميذ الثالثة إعدادي، والذي يحكي معاناة مجموعة من الأطفال مع صعوبة الوصول للمدرسة قصد تحصيل المعرفة والعلم، الفيلم الذي يتطرق لأربع حالات عبر العالم يحاول نقل تلك الصورة والوضعية التي يبذلها هؤلاء في تحديهم للطبيعة الوعرة والمخاطرة أحيانا بحياتهم، الأباء والأمهات يودعونهم على أمل العودة التي قد لا تحصل.


فيلم يعايش الواقع ويجاريه في قالب مميز يجعل من المتتبع متشوقا لتلك النهاية، من إخراج المخرج العالمي باسكال يعالج مشكلة مهمة يعاني منها الأطفال، الذين يعيشون في كل ركن من أركان المعمورة وإن كانوا يتقاسمون نفس التعطش للمعرفة والتحصيل العلمي،مؤمنين بالهدف ويسعون لتحقيقه، فهموا أن التمدرس يسمح لهم بتحسين أحوالهم.


ولهذا السبب هم كل يوم في اراضي طبيعية مذهلة، وطرق وعرة أمام رحلة محفوفة بالمخاطر التي ستؤدي بهم لاكتشاف صعوبات يومية، فجاكسون إحدى عشرة سنة يعيش في كينيا حيث الأدغال قاطعا خمس عشرة كيلومتر مع اخته في وسط السافانا والحيوانات البرية، ومن المغرب زاهيرة ذات الإثني عشرة ربيعا تعيش في جبال الأطلس المغربية الشامخة، تتخطى كل يوم تلك المسافات الوعرة، في أمل الانضمام للمدرسة الداخلية مع صديقاتها، ومن الهند صمويل البالغ من العمر ثلاث عشرة سنة يقطع أربع كيلومترات بكرسيه المتحرك بمساعدة اخويه من أجل الوصول للمدرسة، وعلى حصانه كارلوس الصغير ذو الثالث عشرة ربيعا هو الاخر، يعبر سهول باتاغونيا بالأرجنتين في رحلة تمتد على 18 كيلومترا، مع اخته التي تصغره دون مراعاة للتقلبات المناخية التي تتميز بها تلك الأراضي بين الحين والاخر.
نمادج لحالات متعددة عرضها الفيلم، هي تجسيد للتحدي والجرأة والتنافس من أجل الهدف الأسمى الوصول للمدرسة ونبذ الجهل والتحصيل العلمي.
العنوان
تصريح الاستاذ محمد شكري على هامش عرض فيلم على مسار المدرسة بمؤسسة جنة الصحراء الخصوصية:

تصريح أحد التلاميذ:

تصريح إحدى التلميذات: