بعيدا عن خبث الاجندات .. قوافل الصحراء تعلمنا فلسفة الاحياء !!

العيون الان

بعيدا عن خبث الاجندات ..
قوافل الصحراء تعلمنا فلسفة الاحياء !!

بقلم الصحفية سعيدة جبران

معنى التحدي
من طنجة الى الطانطان مسيرة تعبر عن المعنى والتقدير، مسيرة معتوقة بالجد والاخلاص كانت أحلام بسيطة لترسم حقيقة عزم وتحدي، لثلاثة شبان طموحات تبرز بها قيمة الأشياء المعنوية المادية، حيث تسمو عظيمة بصمتها في التطبيق وشرف وتتويج مثالي الانجاز، بكل بساطة رحلة شبان جمعهم حب المغامرة من مدشر واحد وبفكر ومعانات وحيدة اسموها التحدي عرفانا وجميلا لأرواح عانت الالم وبتحديها وقوة ايمانها وعرفانا لمرضى السكري فكانت لها عنوان والهدف منشود المكان، اثر ايجابي في تجويد الحياة وعدم الاستسلام الى معيقات الاستمرارية.
لحظات عزم تكللت بلمسات المغامرة وركوب صعاب وطيف الطريق، واخطار الحياة وهفوات الصدفة وبكل رأفة احتضنتهم خارطة الطريق ليكون الاصرار حليف والرغبة طموح والهدف مرسوم للبحث عن بسمة الاخر، بأشكالها وطيب عطائها محطات التخييم زرعت نبل الكرم فينا خير بني البشر وأصل ذاك الود والتعايش السلمي للبحث عن ارضاء تلك الارواح النبيلة,
انها حقا رحلة التميز باكاليل الزهور منسمة للجو عطرا تارة، وبين الاكتشاف في مواجهة صعاب الامتار تارة أخرى روعة، عنونته بالاحتواء والحب البارز كان رهين بالبحث عن ذوات المغامرة وترويض النفس عن برمجة التحدي، مصطلح يحمل نبل التعريف هو ذاك الكنز الثمين المدفون بين صدور الابطال واختبارها ومعرفة مدى قوتها وخوضها غمار التحدي الصافي الذي جمع البطل خليفة لعرج ورفقائه الذي بصم روح البسمة خليفة المشاغب في لطفه و بسلاسة حديثه وطيبة فكره ارتقى بينهم، وبسخطه عن اشياء تعلقت معه ركب النسيان مع نفسه، حارب فيها عجزا كان قد تربص به بسبب كيد الاخر بما يملك، حقق مشعل النجاح وسلمه تحديا للوصول، بفكرة أكون او لا رفقة البريئ بصورته الطيب بطبعه بما يحمل من روح المغامرة والبحث، روح الابهام انه البطل حمزة ابو الحسن والبطل حسن اخرزاز مثلوا جمعية قوافل الصحراء للدراجات التي اتحفت المجتمع المدني الطانطاني بنشاطاتها الهادفة والخلاقة والساعية الى تقوية الفكر الرياضي والصحي.
كانت رحلة التحدي روعة بذكرياتها المسطرة في القلوب ذكرى بلا اي معيقات ولا مشاكل تعرضت طريق الابطال، وخلال 12 محطة كان لدراجين دورا توعويا محض في محاولة اقناع الناس بأهمية الرياضة، وضرورة الاستمرار في مزاولتها مع اهمية مزاولة نظام غذائي متوازن للوقاية من الامراض، وأن الاصابة بالامراض ليس نهاية الحياة بل بداية التغيير والتشبت بفرصة للحياة .

Leave A Reply

Your email address will not be published.