بقلم المدون ماءلعينين أشبيهنا// إلى_اللقاء_اكتوبر_( أبريل)_ المقبل

العيون الآن

#إلى_اللقاء_اكتوبر_( أبريل)_ المقبل :
القرار الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي مساء أمس الجمعة بخصوص نزاع الصحراء الغربية.والذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية.
حافظ أولا على تموقع الدول العظمى داخل نزاعات اقليمة أخرى، ذلك أن الملف النووي الإيراني والتجاذبات الإقليمية داخل سوريا واليمن، ملفات كانت وراء صياغة واعتماد هكذا قرار.
فروسيا والصين ومجموعة دول افريقية ممثلة في اثيوبيا. كانت وراء تقليص مدة انتداب بعثة المينورسو من سنة إلى نصفها، وإلى الدعوة والتأكيد على دخول طرفي النزاع في مفاوضات مباشرة.
تقابل ذلك فقرات فرنسية امريكية وسعودية وبلغة تحذيرية تفيد بضرورة اخراج ممر الكركرات التجاري من حسابات التصعيد وعليه وجهت الدعوة لجبهة لبوليساريو لاخلائه ولتجميد أي نشاط مدني وإداري داخل مايسمى بالمناطق المحررة ( بئر لحلو و تفاريتي )
وبقراءة متأنية يستشف أن الدعوة الموجهة لجبهة لبوليساريو ضمنيا ترمي لتنقية الاجواء من اجل الدخول في مفاوضات مباشرة.
وتقطع مع وضع اعتبره المغرب (اسنفازا… استفزازا) أثار حفيظته مطلع ابريل الجاري .حيث احتج… واتهم… وجييش..
واستفاد كذلك باحياء روح الإجماع على مايعتبره قضيته الأولى.
حيث أن مشاهد قوافل عسكرية ضخمة وهي تعبر نحو الصحراء بالاضافة إلى تصريحات لنواب بالبرلمان تدعم تدخلا عسكريا أو ضربات خاطفة ساهمت في توجيه الرأي العام عن احتجاجات جرادة ومحاكمات نشطاء حراك الريف.
ليخفت كل ذلك بإعلان العيون الذي وقعته غالبية المكونات الحزبية المغربية بحضور اعيان جهتي الصحراء،
إعلان بطابع مهرجاني يؤكد على وجوب توحيد الجبهة الداخلية بل جعل نزاع الصحراء عاملا توحيديا تتراجع أمامه كل الاكراهات والاخفاقات المؤدية للاحتجاجات، اذن هو رسالة داخلية لم تواكب اصواتا حماسية طالبت برد عسكري.
وبالرجوع إلى محتوى قرار مجلس الأمن مساء أمس يستفاد أن نزاع الصحراء لن يكون بمقدور طرفي النزاع مستقبلا توظيفه لإخماد اي مشاكل داخلية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.