العيون الآن

بيان تضامني من منتدى الوطني لشباب الصحراء FNJS موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي. على إثر الحدث الإرهابي الجبان الذي نفذته ثلة من الدواعش أعداء الإنسانية والذي أودى بحياة الضحيتين السكندينافيتين لويزا ومارين، ونظرا لبشاعة الجرم ودرجة الكراهية والظلامية التي أبان عنها منفدو هذا الفعل المقيت فإننا نعلن تضامننا الكلي واللا مشروط مع:
– عموم الشعب المغربي خاصة ساكنة منطقة امليل الذين تضرروا من هذا الفعل المنبوذ باسم كل الديانات والأعراف والقوانين
– أسرتي وعائلتي وأقارب الضحيتين، ونعرب لهم جميعا عن صدق مؤاساتنا ومؤازرتنا.
– الشعبين الدنماركي والنرويجي اللذين نكن لهما كل التقدير والاحترام.
– كل الضمائر الحية في كل بقاع العالم والتي تأثرت بهذا الحدث البربري.
ولا يسعنا أمام هول الحدث وبشاعته، وأملا في عدم تكراره إلا أن نطالب:
– بتجفيف منابع التطرف والإرهاب.
– معاقبة كل من نفذ أو شارك أو تضامن أو أشاد أو تأكدت علاقته بهذا الفعل النذل.
كما أننا نطالب جمعيات المجتمع المدني:
– بتقوية دورها التأطيري من أجل مساندة السلطات في عملها الوقائي والاستباقي تجاه محاربة الإرهاب.
– بالعمل من أجل الحفاظ على صورة المغرب باعتباره أرضا للتسامح والتعايش…،وتحقيقا لذلك يتعهد المنتدى بالتواصل مع أسرة الضحيتين ومع المجتمع المدني والرسمي في كل من النرويج والدانمارك من خلال مندوبيه بأوروبا بغية الفصل بين ؤلائك المجرمين الذين يهددون البشرية جمعاء وبين المغرب وشعبه المتسامح.
كما أننا ندعوا جميع القوى الحية داخل المجتمع المغربي لليقظة والوقوف ضد كل أشكال التطرف. ونسجل بالمناسبة:
– تنظيم وقفات احتجاجية قوية، أكد من خلالها المغاربة رفضهم للتطرف والإرهاب، وإذ نشيد بهذه الوقفات وما حملته من قيم التضامن والتسامح والتعايش والمحبة. .. فإننا نذكر :
– بالرسالة الإيجابية للسفارة الدنماركية بالمغرب، و هي الرسالة التي أكدت عمق العلاقات بين البلدين والشعبين.
– بالتحرك السريع والناجع والاحترافي لقوى الأمن المغربية، التي تمكنت من إيقاف الارهابين.
وختاما ندعوا كل أبناء الشعب المغربي إلى الوحدة والتضامن وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي تحت إمرة أمير المؤمنين حفظه الله وذلك للنهوض بأوضاع بلادنا وحمايتها من كل أشكال التطرف والغلو.
وعاش وطننا الحبيب أرضا للتسامح والتعايش.

عن المنتدى الوطني لشباب الصحراء