بيني و بينكم: رؤوس تتحسس رقابها من داخل حزب الاستقلال بالعيون

العيون الان

بعد الانتصار الكبير الذي عاد به تيار حمدي ولد الرشيد مؤخرا، من معركة انتخاب الامانة العامة، فكما كان متوقعا فقد فاز نزار البركة المرشح المدعوم من طرف ولد الرشيد، كما هيمن تياره على الهيكل الرئيس لحزب الاستقلال “اللجنة التنفيذية”.

و في اطار هذا الخضم و بعد نشوة الانتصار، أفادت مصادر طليعة من داخل الحزب أن حمدي ولد الرشيد رئيس الجماعة الحضرية للعيون، ينوي إعادة تنظيم البيت الداخلي للحزب، عبر ضخ دماء جديدة و إطارات داخل فروع الحزب و تنظيماته الجهوية و الاقليمية تهم الشباب و النساء.

و تفيد ذات المصادر أن رؤوسا باتت مهددة و تتحسس رقابها، خاصة بعد التراجع الكبير في الانتخابات البرلمانية أمام حزب التراكتور الذي حصد العديد من الاصوات في ظل غياب مقرات تشتغل على مدار السنة، و ما ساهم في حصول حزب الميزان على الرتبة الاولى هي الجماعات القروية التي أنقدت حزب الاستقلال من هزيمة مدوية، و حفظت ماء وجهه.

كل هذه العوامل زادت من سخط حمدي ولد الرشيد على محيطه، الذي لم يتشغل كما يطمح له الرئيس، في ظل الامكانيات المادية و اللوجستكية المرصودة، و بعدما أنهى معركة الامانة العامة، فنفس المصادر تشير الى أنه سيتفرغ للتنظيمات المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.