العيون الان

تحصين المكتسبات وتثبيت المواقف محور زيارة وفد برلماني الى امريكا اللاتينية “بنما”. يواصل المغرب خطواته الثابتة في تطوير وتعزيز علاقاته مع دول امريكا اللاتينية مع تحصين كل مكتسب يخدم مبادرة المملكة في قضية وحدته الترابية.
وفي سياق المقاربة المعمول بها في السنين الاخيرة في مجال الدبلوماسية والسياسة الخارجية، التي بدأت تعطي نتائج إيجابية مع كل دولة على حدى أو مع المؤسسات البرلمانية، بالشراكات والتفاهمات المتنوعة والمبنية على اسس متينة تفرز علاقة المنفعة للجميع وفق منطق رابح رابح.
اخر هذه التحركات الدبلوماسية زيارة وفد برلماني يتقدمه حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين وعبد الوهاب بلفقيه واحمد التويزي وعبد القادر سلامة الى جمهورية بنما بدعوة من رئيس برلمان أمريكا اللاتينية، لحضور اشغال الجمعية العامة السنوية لبرلمان امريكا اللاتينية والكرايبي التي يفوق عدد اعضاءها 200 برلماني.على هامش الاشغال، عقد الوفد البرلماني عدة لقاءات مهمة مع عدة فرق برلمانية ومسؤولين وشخصيات مهمة، اكد مصدر للعيون الآن ان اللقاءات عرفت تفاعل كبير وإيجابي يصب في تطوير وتعزيز العلاقات المؤسساتية والثنائية، وذلك بوضعها في سكة التواصل المفضي الى توقيع شراكات واتفاقيات سياسية واقتصادية، تخدم المملكة وقضيته الوطنية وبلدان امريكا اللاتينية في آن واحد.يشار هنا ان هاته الزيارات الدبلوماسية البرلمانية، غيرت الكثير من المواقف المبهمة وحققت مكاسب سياسية واقتصاديةفي عدة قضايا للمملكة اهمها قضية الوحدة الترابية.
على هامش هاته اللقاءات واجتماع الندوة الدولية، أقامت سفيرة المملكة ببنما السيدة إمامة العواد حفل عشاء على شرف رئيس برلمان امريكا اللاتينية والكرايبي السيد إلياس كاستيو والوفد البرلماني بمقر إقامتها، حيث أكد الجميع ان خيارات المرحلة المستقبلية استراتجية في اطار تفاهمات سياسية مشتركة بين الحكومات على اساس تحقيق المصالحة والاستقرار السلمي للدول والشعوب.

الحافظ ملعين ..العيون الآن