تدوينات…//بقلم الإطار الحسين غواغ “ماهو صديك لما جابو رغاها..يوم ززها ويوم طلاها”

العيون الان

ماهو صديك لما جابو رغاها..يوم ززها ويوم طلاها

لم يستسغ قلم البسطيلة وكعب لغزال تنامي حراك التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين وتفجيره معركة نوعية خطها رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه ضدا على واقع بئيس معضلته البطالة والعطالة التي ما فتئت تهيمن بضلالها الوافرة على كل بيت صحراوي, تغتال فيه احلام جيل ناشئ بمستقبل مامول بعد معاناة مضنكة ومشقة سفر وترحال نهما للمعرفة..
ليشتد الخناق على جبهات مختلفة ,ويتوج بملحمة الحافلة الدي لقي الاعتصام بها تضامنا جماهيريا منقطع النظير غدت فيه العيون وكل العيون عليها بركانا متوهجا تصاعدت الهبته لتحرق الاخضرو اليابس. وتمتد نيرانها كالسيل الجارف نحو حصون مشيدة للامبراطوريات قيصرية صحراوية لا تمت للرومان باية صلة وانما بنرجسيتها وساديتها راكمت ثروات على حساب السواد الاعظم من المجتمع البيضاني من الكادحين والاقنان المهمشين ..
اد عرت واقعا بئيسا يقبع تحت ضياجيره طوابير من الاطر الصحراوية المعطلة والفئات المهمشة المقصية, ولسان حالها الى متى يتم اقصائنا من اوراش اصلاحية ومبادرات تحديثية تنموية في ارض غنية حباها الله بخيرات كفيلة بتغيير جدري للاوضاعنا المعيشية المزرية؟
لتخرج السلطات المحلية وممثلي الهيئات المنتخبة بتخريجة مفادها ان رياح تشناج عاصفية عابرة للقارات مدعومة بتيارات هوائية قارية وساحلية كانت طارئا على الحالة النفسية لساكنة مدشر العيون..وكاجراء وقائي مستوحا من ثقافة البيضان ***رش الماء البارد على الملغيغة وابدان والكي **استعملت فيه خراطيم المياه وتهشيم الزجاج وبورات لمرود التي انهالت من كل صوب وحدب كطيور الابابيل على رؤوس المعتصمين واجسادهم النحيلة لتتعدى **كرعة الكبش على دبشك **لكل من لبى نداء الاستغاثة والنجدة من الجماهير المتضامنة..
لتتوالى الاحداث وتتسارع باطلالة قلم البسطيلة من خدام الامبراطورية القيصيرية التي خطت انامله المتسخة والمتامرة المدفوعة الاجر من عملية توظيف 24 اطار بفضاء القراءة بعد خيانة عهد رفاق الامس..مزكيا بدلك العلاج الاستعجالي المقاوم للتشناج ومحاولا تبخيس ملحمة الابطال…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.