تساقط اوراق الاعتراف بالجمهورية من البيت الافريقي الى البيت الاوروبي

العيون الآن

الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم

تساقط اوراق الاعتراف بالجمهورية من البيت الافريقي الى البيت الاوروبي

هكذا قال الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم من البيت الافريقي الى بيت القارة العجوز، واوراق الاعتراف بالجمهورية الوهمية تتساقط تباعا سواء في البيت الافريقي الذي اكد عدم اعترافه بالحركة الانفصالية من خلال احداث قنصليات له بجنوب المملكة المغربية او على منصة بعض المؤسسات والاماكن التي كانت بالامس تعترف بهذه الحركة الانفصالية.

وذلك بفضل عودة المغرب للاتحاد الافريقي، فحذف علم الجمهورية من خارطة إفريقيا خلال تهنئة، وزيرة الخارجية الاسبانية للبلدان الإفريقية بمناسبة يوم إفريقيا الذي يصادف الذكرى الـ57 لإنشاء منظمة الوحدة الإفريقية، الإتحاد الإفريقي حاليا وهي تمثل أعلى هيئة دبلوماسية للبلد المستعمر لمنطقة الساقية الحمراء وهي تؤكد للعالم وللجارة الجزائرية وصنيعتها جبهة البوليساريو صدق الاتفاق السابق الذي بموجبه سلمت ارض الصحراء للمملكة المغربية بمدريد 14 نوفمبر 1975 بين كل من إسبانيا والمغرب وموريتانيا جاء في أعقاب صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية يوم 16 أكتوبر 1975 حول الصحراء.

لإعطاء إشارة انطلاق المسيرة الخضراء من قبل المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وذلك في 6 نونبر 1975، للتعبير عن مدى تعلق الشعب المغربي باستكمال وحدته الترابية فالائتلاف الوطتي للدفاع وحماية المقدسات فرع كلميم وساكنة الصحراء عامة تهنئ وزيرة الخارجية الاسبانية على الخطوة الحكيمة بسحب علم الجمهورية وعدم الاعتراف بهذه الحركة ضمن دول القارة الإفريقية هذه الحركة التي فصلت بين الإخوة وشردت اسر وفرقت بينهما ، التي بدأت تضعف وذلك من خلال نجاح الدبلوماسية المغربية التي أقنعت البيت الإفريقي الذي احدث تمثيليات دبلوماسية بجنوب المغرب وهي تدخل الى البيت الأوربي ،ومن مدريد حيث وقعت اتفاقية لاستكمال الوحدة التربية ورفع العلم المغربي سنة 1976،لإنهاء الوجود الاستعماري بالساقية الحمراء، النهاية تقترب.

فنجاح اتفاقية الصيد البحري رغم المحاولات اليائسة، وفتح قنصليات رغم الشائعات الكاذبة، وتساقط اوراق الاعتراف من طرف هيئات دبلوماسية يوحي بالنصر بإذن الله ليعانق أهل الساقية إخوتهم المحتجزين فراق له شوق اللقاء دام لأزيد من أربعة عقود ونصف.

Leave A Reply

Your email address will not be published.