تنظيم ندوة بالعيون تحت عنوان “الحصول على المعلومة والولوج الى الادارة بين الحق والممارسة”

العيون الان

نظمت رابطة الاعلاميين الشباب بالصحراء، وبشراكة مع جمعية افاق لتأهيل وادماج الاشخاص في وضعية اعاقة، يومه الأحد الثالث من مارس 2018 بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون، ندوة تحت عنوان “الحصول على المعلومة والولوج الى الادارة بين الحق والممارسة”، بحضور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بن عبد القادر، والسيدة فاطمة امين مديرة الاتصال، والمستشارة ابلاضي، وثلة من الأساتذة والمهتمين بهذا المجال.
بعد مصادقة اغلبية مجلس النواب يوم السادس فبراير 2018 على مشروع قانون 31.13، والمتعلق بالحق في الحصول على المعلومات خاصة الفصل السابع والعشرون، الذي اكد على ضرورة حصول المواطنين على المعلومة من الادارات العمومية والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام من أجل الوصول الى المصداقية والنزاهة والحكامة والشفافية.
لكل هذا ارتأت الرابطة وبشراكة مع الجمعية، عقد هذه الندوة لكون الحصول على تلك المعلومة حق انساني ودستوري.

الندوة انطلقت بكلمة ترحيبية لرئيس الرابطة عالي بوشنى، وعرفت مداخلات مهمة صبت في صلب الموضوع.
-المداخلة الاولى: دور المجلس الوطني لحقوق الانسان في الدفاع عن الحق في الحصول على المعلومات: قراءة في الرأي الاستشاري حول مشروع قانون رقم 31.13 للسيد محمد سالم سعدون.
-المداخلة الثانية: “الاعلام والحق في المعلومة” السيد الكنتاوي عمر.
-المداخلة الثالثة: “نحو ادارة عمومية مواطنة ودامجة لبعد الاعاقة” للسيد المحجوب الدوة.
-المداخلة الرابعة: للسيد محمد بعبد القادر .
ليفتح باب النقاش للحضور، والذي عرف مداخلات مهمة عرجت على ضرورة الحصول على المعلومات، والصعوبة للوصول لها، وعلى ضرورة الانفتاح على المواطن، وخلق الثقة بين الادارة والمواطنين في جو يسوده الاحترام والشفافية والنزاهة.


ورغم كل ما جاء به الدستور، الا انه اغفل فئة مهمة وهي فئة الاشخاص ذوي الاعاقة والتي يفوق عددها حاليا مليوني شخص فما فوق، وضرورة التعرف على حاجيات كل نوع من الاعاقة سواء بصرية او حركية اوسمعية، عبر التشخيص والانفتاح على مشاكلهم.
لتختتم الندوة بتوصيات مهمة.

تصريح السيد  محمد بن عبد القادر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العموميية.

تصريح السيد عالي بوشنى رئيس رابطة الاعلاميين الشباب بالصحراء:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.