العيون الان

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة( 8مارس) شهدت ثانوية الربيب التأهيلية، صبيحةيومه السبت 10 مارس، فعاليات حفل التميز الخاص بتتويج المتفوقين والمتفوقات، بناء على نتائج الأسدس الأول،وذلك بحضور المدير الإقليمي السيد ماء العينين حماني، والنائب البرلماني ونائب رئيس المجلس البلدي الزبير والسيد الناظر علي لكم، والمستشارين الجماعيين، ثورية بياض ولخريف. كما حضر، بعض رئيس وبعض أعضاد جمعية آباء وأولياء التلاميذ وبعض الضيوف من المجتمع المدني المحلي،إضافة إلى السادة الأساتذة والمشرفين على الأندية التربوية.


وقد شهد الحفل؛ الذي نشطت فقراته بإتقان وكفادة عالية، تلميذات نادي الصحافة والإعلام؛ عرضا تقدم به السيد المدير مولاي على الوعبان، تضمن معلومات وافية ومفصلة حول نتائج الأسدس الأول، وأيضا مجهودات السادة الأساتذة في تقديم الدعم التربوي اللازم لتجاوز تعثراث بعض المتعلمين في بعض المواد الأساسية.
كما تميز، بعرض لوحة فنية و مسرحية بعنوان “واهيا المرأة،” من تأطير ذ. الفلسفةرضوان الطرشاني. وأيضا شريط مصور وأغنية باللغة الإنجليزية من تقديم تلاميذ نادي اللغة الإنجليزية بتأطير من ذ عمرو بن الصديق. إضافة إلى إلقاء قصيدة شعرية من أداء التلميذ بنسباعي عادل.
بعد ذلك؛ تناول السيد المدير الإقليمي ماء العينين حماني الكلمة، معربا عن ارتياحه للأداء التربوي المتميز بالمؤسسة، ومنوها في ذات الآن، بالزخم والحيوية والجودة، على مستوى الأنشطة الموازية بالمؤسسة، ما جعلها رائدة على المستوي المحلي، برغم كل الصعاب التي تعرفها(غياب الماء والكهرباء). وبهذه المناسبة، تقدم السيد المدير الاقليمي بتحياته للطاقم الإداري والتربوي الذي يشتغل في مثل الظروف، مقدرا مجهوداتهم، ومنوها بصبرهم وتفانيهم في أداء مهامهم التربوية.


وفي ختام هذه الصبحية المتميزة، قام السيد المدير الإقليمي ماء العينين، مرفوقا بالنائب البرلماني الزبير، والمستشارين الجماعيين، ثورية بياض ولخريف، بجولة داخل فضاء المؤسسة ومرافقها،ومعاينة أقسامها، مبشرا أعضاء جمعية آباد التلاميذ وأطر المؤسسة الإدارية والتربوية، بالعمل على تهيئة ملعب كرة القدم بالمؤسسة، وتسريع دراسة استفادة المؤسسة من أهم التجهيزات والمرافق الضرورية للاشتغال في ظروف حسنة وجيدة،الأمر الذي تلقته الأطر والآباء والتلاميذ بارتياح وأمل كبيرين.


جدير بالذكر أن الحفل؛ ابتداء بالتقديم والتنشيط، ومرورا باللوحة الفنية، وصولا إلى الجوائز، كان كله بصيغة التأنيث، ذلك أن جميع الجوائز وبدون استثناء، كانت من نصيب الإناث.