جمعية اتحاد المبدعين المغاربة تكرم الشاعر محمد السويح بمناسبة اليوم العالمي للكتاب و حقوق المؤلف

العيون الان

إعداد و تصوير: احسينة لغزال/ابراهيم ابريكا

نظمت جمعية اتحاد المبدعين المغاربة بالعيون، يومه 29 أبريل 2017 على الساعة السادسة والنصف، ندوة فكرية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تحت شعار”خير جليس في الزمان كتاب” وبحضور جمهور امتلأت به قاعة دار الثقافة ام السعد.


وقد افتتحت هاته الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها فاطمة الزهراء حمامة، بعدها مباشرة اخدت الكلمة رئيسة الجمعية الاستاذة سكينة لمرابط التي رحبت بالضيوف ، وبالشاعر المكرم السويح محمد، كما شكرت المديرية في شخص مديرها والأطر العاملة بها، لتمنح الكلمة للشاعر محمد لمنوري الذي أكد أن اليوم العالمي للكتاب الذي يصادف 23 من كل سنة، بأنه يوم مهم وجب الإحتفال به ، لأنه يخلد لولادة و لوفاة مجموعة من الأدباء والشعراء والكتاب كسيرفانتيس وشكسبير، لذلك ارتأت اليونيسكو اختيار هذا التاريخ، كما أسترسل في مداخلته القيمة وتحدث عن الملكية الفكرية و القوانين التنظيمية، وحب القراءة وحقوق المؤلف المادية والمعنوية وغيرها.
بعدها عادت الاستاذة سكينة لمرابط للتعريف بالشاعر المحتفى به، فوصفته بالشامخ والكبير، وأكدت حبه للناشئة ومساعدتهم ، وعن كونه رجل عصامي وأب روحي للشعراء بالمنطقة ومتألق في مجاله ويكتب بالفطرة، وانه مزداد بالدشيرة سنة 1952 ، ترعرع بأسرة تحب الشعر فالاب شاعرا، وعن اسهامته اهمها كتابه الحاصل على جائزة اموكار2016 مشاركة مع اليزيد السالك، اضافة الى الخصال التي تميزه وهي كثيرة حسب المتدخلة، بعدها أعطيت الكلمة للرسامة كوثر المزكوري التي أبرزت أن الشاعر تغنى بالمراة ، والبادية والتراث، لتقدم له لوحة رسمتها له كهدية مقدمة من الجمعية.


ليفتح المجال للحضور ، ويأخد الكلمة الأستاذ لحبيب عيديد الذي أثنى على مكانة الشاعر السويح وسط مجتمعه وأنه شاعر كبير شارك في عدة ملتقيات وطنية ودولية، ليتوالى المتدخلون بالثناء على هذه القامة الأدبية الكبيرة ، كما نوه الجميع بالجمعية وما قامت به فهو تكريم لكل الشعراء ، وأنه كذلك تكريم للعادات والتقاليد والتراث الحساني.


وانتظر الحضور كلمة الشاعر الذي بدأها بالشكر الخالص لمجهودات الجمعية، وأعتبر أنه أحسن تتوبج في مسيرته لبساطته، كما لام الجمعيات الأخرى على عدم القيام بهكذا مبادرات لتحفيز الشعراء على الإبداع، وحز في نفسه كما جاء على لسانه أن الكثير من الأدباء والشعراء رحلو دون تكريمهم.


الشاعر تساءل ما فائدة تكريمهم بعد موتهم؟
لتختتم الندوة بتوزيع الشواهد التقديرية ، وقد استحسن الجميع هذه المبادرة الطيبة من جمعية اتحاد المبدعين المغاربة بالعيون.

Leave A Reply

Your email address will not be published.