العيون الان

بقلم الصحفية سعيدة جبران

جمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الإعاقة ..
جمعيتكم …امل يجمعنا .
حروفي يوما قد لا تجد من يحركها وقد تغدو معاني سامية عندما يتملكها الإحساس بان هناك عملا استثنائيا لا جدال فيه ،تملكته وتمكنت منه الانسانية ،عمل وجب التصريح به وسرد خطاه المباركة رغبة مني في التقدير لذوات تعززت لديها ملكة العطاء وتجردت منها الأنانية والرياء بعمقه الإنساني.


بلا قصدية وحدت نفسي وقلمي انقاد لهم بدون انحياز استجابة لشرعنا الحنيف ، وتجسيدا لروح العمل الانساني.
باختصار عمل مؤسسي رائدة انامله الحقيقية تعمل بجد وتفاني ،عمل تقوم عليه نخب شبابية فضلوا السكن وسط قلوب تجبر عليها القدر وأخد منها اشياء، لكن ألبسها الطهر النبيل والصدق الوحداني عبر الانتماء بكل معان الكلمة …
جمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الإعاقة تمكنت من تحقيق أهدافها وبلورة خططها برغم الصعوبات والمعوقات لكنها مضت في تتفيذ اجندتها التي من بينها البرنامج السنوي لمركز منتسوري والتربية والتكوين كتجربة رائدة بمعية شركائها اظهرت فيها قدرتها في تنمية وتطوير شريحة هي بحاجة لتكاتف كل الجهود الانسانية للعمل على رقيها وتحفيزها الذاتي خاصة ،فقامت بسلسلة من الانشطة والاعمال تكللت بالنجاح هدفها الاسمى إعطاء أولوية للأطفال في وضعية اعاقة خاصة في مجال التمدرس والصحة، ودعم الجمعيات المشتغلة في مجال الاعاقة ،أسست بجهدها البدني وإعطائها المادي الخاص مركزا ،أصبح ملاذا آمنا ومتنفسا لذوي الاعاقات بانواعها …في خطوة تعد جبارة وكانها تسبح ضد تيار الصعاب والمعيقات برغم كل الظروف المضادة لتنهض بمهام انسانية في زمن قلت بل شحت فيه الانسانية ،، طوبى لكم يا شجعان اليوم ورجال المستقبل وقدوة الامنيات والدعوات حتى ما عد حلما منها ،، وفقكم الله يا امل طانطان ونموذجه ،،ونحن معكم دوما في اهدافكم الانسانية ،