جمعية نادي الشروق تنظم ندوة تحت عنوان “دور المجتمع المدني في دعم التنمية المحلية” بحضور الوزير مصطفى الخلفي

العيون الان

نظمت جمعية نادي الشروق، اليوم السبت 7 اكتوبر 2017 بفندق المسيرة، ندوة تحت عنوان “دور المجتمع المدني في دعم التنمية المحلية” أطرها الوزير مصطفى الخلفي عضو الامانة العامة لحزب العدالة و التنمية، و البرلماني ابراهيم الضعيف، و قد سير الندوة الفاعل الجمعوي الحيرش.

قبل انطلاق الندوة وزع التقرير السنوي حول وضعية الشراكة بين الدولة و الجمعيات برسم سنة 2015، و استعرض التقرير النمو المتزايد لعدد الجمعيات إذ بلغ على المستوى الوطني 130 ألف جمعية سنة 2016، و جاء عدد الجمعيات بالجهات الجنوبية على الشكل التالي:

– كلميم وادنون: 3933 جمعية،

– العيون الساقية الحمراء: 3290 جمعية،

– الداخلة واد الذهب: 716 جمعية.

فيما استحودت الاعمال الاجتماعية على نسب مجال إشتغال الجمعيات بنسبة 24 في المئة، تليها البيئة و التنمية المستدامة بنسبة 22 في المئة.

و تنوعت مصادر تمويل الجمعيات على الشكل الاتي:

* الاعانات العمومية،

* واجبات انخراط أعضائها،

* واجبات اشتراك أعضائها السنوي،

* إعانات القطاع الخاص،

* المساعدات الاجنبية،

* الممتلكات الضرورية لممارسة و إنجاز أهدافها.

و بلغ التمويل العمومي برسم 2015 المقدم من طرف القطاعات الوزارية و المؤسسات و المقاولات العمومية 6.423.000.000 درهم.

و جاء تدخل الوزير مصطفى الخلفي حول الاليات التي اصبحت متاحة بعد دستور 2011، و الحديث عن وجهي الديمقراطية من خلال الانتخاب المباشر، و التشاركية المبنية على فلسفة الاخر و الاخد بعين الاعتبار الجانب الاقتراحي، و تناول الخلفي نية اطلاق برنامج تكوين 1200 فاعل جمعوي، سيستفدون من عملية تكوين مركزة و مكثفة خلال 3 ايام، و ستكون بالعيون أيام  20-21-22 اكتوبر الجاري، سيتعلم الجمعويون طريقة صياغة العرائض و رفع ملتمس تشريعي و القدرة على الترافع و التشاور العمومي.

و انطلقت على لسان الوزير يوم الثلاثاء المنصرم متبادل ألية تبادل الخبرات و التشاور العمومي بين الجهات، و ستنطلق منصة للتكوين عن بعد، و من خلال ألية تثمين البرامج الرائدة، سيتم تخصيص جائزة في دورتها الاولى تهم المجتمع المدني من خلال تقديم تجارب أربع سنوات الماضية، كما سيتم إطلاق بوابة رقمية لتلقي العرائض.

و في معرض إجابة البرلماني ابراهيم الضعيف حول الطاقة الحرارية المتواجدة على طريق جماعة فم الواد- العيون، أكد أنه ربما تكون المحطة مؤقتة في ظل زخم الطاقة الريحية، و يمكن الاستغناء عن الطاقة الحرارية مستقبلا.

و في نفس السياق اجاب الوزير مصطفى الخلفي، أن العريضة ترفع الى رئيس الحكومة، و أشار الى ان مراكز التكوين التي سيتم إعتمادها ستقتصر على مركز الجهات: كلميم- العيون- الداخلة، و في اختتام اجابته عن سؤال إحدى المشاركات أكد انه يتفق معها كليا إذ لا يجب ان يرتبط الدعم المخصص للجمعيات بأحزاب معينة، بل يجب أن ينبني الدعم على التكافؤ، و أشار الى ان التطور حصل على المستوى الكمي و من حيث الكيف ينتظرنا الكثير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.