العيون الان 

ذ المحجوب الانصاري

حتى لاتتكرر مأساة تارودانت ؛ إقامة مشروع ملكي ” تكنوبول ” على ضفة الوادي بإقليم العيون.اختيار المهندسان “أنطوان بيشو” و”فؤاد بنونة” ان يكون تصميم جامعة تكنوبول بفم الواد وسط الوادي، وحسب “انطوان بيشو” فان الهدف من اختيار هذا الموقع هو الاستفادة من المناخ والرياح والرمال والمهارات المستقاة من الطابع الساحلي الصحراوي، لتحقيق أفضل أداء مستدام، وتزويد الطلاب والاساتذة في المستقبل ببيئة مفتوحة للبحث في مجالات المياه والطاقة والثقافة في الأوساط المالحة.
لكن هذه المبررات تصطدم مع واقع بيئي اخر ؟

* القطب بين الطموح والواقع
على مساحة 600 هكتار يتم انشاء مشروع القطب التكنولوجي الذي اعطى الملك محمد السادس انطلاقته في فبراير 2016، و يقام على بعد 18 كلم من مدينة العيون، باستثمارات قدرها 2 مليار درهم؛ منها 655 مليون درهم تمويل مجموعة OCP بنسبة 100%للمرحلة الأولى.
المشروع يوفر 1,8 مليون يوم عمل وسيضمن 1200 وظيفة دائمة.
ولكن انشاء المركب وسط وادي الساقية الحمراء هو مجازفة ” مايقوله المهندس لا اساس له من الصحة بل تهديد لمن يدرس به، لان المهندس لايعرف قوة منسوب المياه بوادي الساقية ذا روافد من الجزائر، وبالتالي يشكل خطورة واستثمارات في مهب الريح ” يقول محمد .ع مهندس.
سيضمّ القطب التكنولوجي مركز أكاديمي للبحث يركّز على المواضيع المتعلقة بالبيئة الصحراوية “لايمكن ان تكون وسط الوادي لكي تدرس الطلاب هذه ليست بيداغوجية الدراسة، ثانيا المهندس ليست له دراية بذلك حتى يعطي مبرر للبناء ” يقول سعيد.ك استاذ.
وحسب البطاقة التقنية فان القطب هو دعم للتنمية الاقتصادية للجهات الجنوبية به حاضنات أعمال، مراكز أعمال تجارية ومركز ثقافي ومتحف، قرية تجارية وحرفية. وبنية تحتية ذات طابع اجتماعي وبيئي ومراكز صحية وترفيهية وفنادق ومراكز مختصّة بالحفاظ على الشريط الساحلي لفم الواد، وهذه المشاريع يقول عنها ركيبي محمد ” مشاريع مهدد بالفيضانات بحيث هناك سبحة لايمكن ان يشيد بها شيء، ثانيا سبق تم بناء مقاهي وانهارات الاسطح والجدران لتبين خطورة المكان “.
يعكس هذا المشروع حسب مؤسسة فوسبوكراع في المساهمة في التنمية المستدامة للجهات الجنوبية و تحقيق رفاهية السكان المحليين، تعزيز حماية التراث المحلي والثقافي وإبراز السياحة البيئية في المنطقة لكن ذلك يصطدم بارض الواقع ” خلال السنة الماضية ضرب وادي الساقية الحمراء فنادق ومركبات سياحية لم يتوقع الكثيرون ان تصلها المياه كما اتلف اراضي فلاحية “يقول رابح البشير من ساكنة فم الوادي.
* القطب بين المياه وزحف الرمال
مع اقتراب موسم الشتاء ترتفع مخاطر الوادي ” القطب التكنولوجي تم الشروع في بناءه قبل احداث السدود وبالتالي ترتفع مخاطر الوادي على القطب بعد انهيار سد المسيرة ” يقول لكحل سعيد مهتم.
ليست المياه وحدها تهدد البناية بل كذلك الرمال فرغم بناء حاجز وقائي للقطب فان زحف الرمال يهدد البناية حيث الان زحفت الرمال على المشروع وبالتالي تعيقه.
“زحف الرمال يهدد القطب ومحاربتها ستكلف اموالا باهضة على طول السنة فمن الأحسن نقله لمكان اخر بعيد عن الوادي ” بقول سيداتي العالم مهتم.
هي بناية مهددة بالمياه موسميا وزحف الرمال يوميا علما انه مشروع بالملايير ستكون في مهب الريح حسب قول الكثيرين.